[align=center]
رحلة العمر عبارة عن محطات وتجارب
ولكل منا تجاربه الخاصة
وإليكم بعض تجارب محطاتي
متمنيا أن ترقى لذائقتكم

المشاعر الصادقة النقية
والإحساس المرهف الجميل
هما جناحان لقلب
يحمل بين جنباته
حب كبير
ووفاء عظيم
*********************
الدموع
ذلك المصطلح الذي أطلق على العديد من النماذج البشرية
لها مصطلحات عديدة ومناسبات متناقضة
ولكن تبقى الحقيقة عبارة عن صناديق مقفلة
*********************
الحياة هي الحياة ...
من عرف فيها طعم الحب
إزدانت أيامه بذلك الشعور ...
فيرى الدنيا بمنظار جميل
عندها يعشق الحياة !!!
لأنه عشق الحب !!!
*********************
من إمتلك قلب حبيبه وروحه
يرى أنه إمتلك الكون بأكمله
فحبيبه هو الكون الذي يطمح إليه
ولكن إن لم يعرف قدر هذا الملك ...
ضاع من يديه ...
وعندها لا يفيد الأسف والندم ...
*********************
ليس كل من إختفى من حياتنا نستطيع طي صفحة ذكراه
وليس كل من غاب عن أعيننا نستطيع نسيانه أو تناسيه
فهناك ذكرى تتمرد على نسيان الزمن
هناك ذكرى تستعمرنا ... تؤرقنا
ترفض تحرير القلوب ...
ترفض سيادة العقول
حتى لو تمنينا ذلك
وحاولنا وحاولنا
سنبقى سجناء لتلك الذكرى
*********************
لحظات الوداع
هي الداء الذي ليس له دواء
ما أصعبها من لحظات
تدمي القلوب ...
تطفي الشموع ...
تذرف الدموع ...
فتموت الأحلام ...
وتنزف الأقلام ...
*********************
الفراق ذلك الموت البطيء ...
ذلك الشبح المرعب ...
نكره إسمه أكثر من كرهنا لرؤيته
ولكنه القادم الأكيد والألم الشديد
الذي لابد وأن نعيشه وإن طال اللقاء
فماذا تركنا خلفنا !!؟؟
وهل تركنا ما يحفظ لنا ذكرى غاليه !!؟؟
فكم من قادم وراحل ...
وتبقى الذكرى ...
هي الأثر الذي يتركه في النفوس
نرجو أن تكون ذكرانا طيبة
في قلوب من عرفناهم وعرفونا
*********************
كم هو جميل أن يرسم الانسان لنفسه
طريقا وأسلوبا للتعامل مع محيطه البشري
ولكنه الواقع الذي يفرض نفسه دوما
فكم من أحلام تحطمت على صخور الواقع المرير
ولكن يبقى الإصرار والطموح والأمل
هو ذلك الدافع الذي لا يقبل الفشل
*********************
عجلة الأيام تدور
وستبقى تدور
بين نزولٍ وإرتحال ...
رحلات ورحلات ...
إختلفت فيها الإتجاهات
بعضها ذهاب ...
وبعضها لم يكتب لها الإياب
فإن كان للحياة أحزان ومتاهات
فإن لها أيضا لذة ومسرات
*********************
العمر عبارة عن قطار سرعته ثا بته ....
ومحطة توقفه مجهوله !!
يمر بنا على مدن مأهولة
تكثر فيها الدروس ...
وتختلف فيها الوجوه !!!
قطار العمر يمر بمحطاتٍ متتالية ...
هي حصيلة تجارب الإنسان في مشواره الزمني
ذلك القطار ما أن ينطلق من محطة إلى أخرى
حتى تطوى تلك الصفحة
بما فيها من دروس الواقع وخيال الأحلام
بما فيها من سعادة وفرح ولقاء وإبتسام
بما فيها من حزن وفراق ودموع وآلام
نعم إنه قطار العمر ...
صاحب المحطات الكثيرة
التي يرسخ بعضها في الذاكرة
فتعيش في الأعماق
وتدغدغ المشاعر بين الفينة والأخرى
تشتاق إليها فتعيد شريط الذكريات
كلما هزك الشوق ودعاك الإشتياق ...
تتمنى لو أنك أسدلت شراع مركبك
على شواطئها ومراسيها برهة من الزمن ...
والبعض الآخر تطويه صفحات النسيان
ويضيع في غياهب الزمان ... !!!
ولكنها في النهاية تبقى ذكريات محطات ...
بكل ما فيها من أحاسيس ...
وتبقى الذكرى هي من يعيدنا إلى الوراء
ولا شيء غير الذكرى !!!
ذلك القطار يظل سائرا إلى أن تحين لحظة توقفه
عندها يتوقف شريط الذكريات ...
ويسدل شراع المركب ...

وللجميع أطيب وأرق تحية
مع باقة ورد جوري ندية
[/align]
رحلة العمر عبارة عن محطات وتجارب
ولكل منا تجاربه الخاصة
وإليكم بعض تجارب محطاتي
متمنيا أن ترقى لذائقتكم

المشاعر الصادقة النقية
والإحساس المرهف الجميل
هما جناحان لقلب
يحمل بين جنباته
حب كبير
ووفاء عظيم
*********************
الدموع
ذلك المصطلح الذي أطلق على العديد من النماذج البشرية
لها مصطلحات عديدة ومناسبات متناقضة
ولكن تبقى الحقيقة عبارة عن صناديق مقفلة
*********************
الحياة هي الحياة ...
من عرف فيها طعم الحب
إزدانت أيامه بذلك الشعور ...
فيرى الدنيا بمنظار جميل
عندها يعشق الحياة !!!
لأنه عشق الحب !!!
*********************
من إمتلك قلب حبيبه وروحه
يرى أنه إمتلك الكون بأكمله
فحبيبه هو الكون الذي يطمح إليه
ولكن إن لم يعرف قدر هذا الملك ...
ضاع من يديه ...
وعندها لا يفيد الأسف والندم ...
*********************
ليس كل من إختفى من حياتنا نستطيع طي صفحة ذكراه
وليس كل من غاب عن أعيننا نستطيع نسيانه أو تناسيه
فهناك ذكرى تتمرد على نسيان الزمن
هناك ذكرى تستعمرنا ... تؤرقنا
ترفض تحرير القلوب ...
ترفض سيادة العقول
حتى لو تمنينا ذلك
وحاولنا وحاولنا
سنبقى سجناء لتلك الذكرى
*********************
لحظات الوداع
هي الداء الذي ليس له دواء
ما أصعبها من لحظات
تدمي القلوب ...
تطفي الشموع ...
تذرف الدموع ...
فتموت الأحلام ...
وتنزف الأقلام ...
*********************
الفراق ذلك الموت البطيء ...
ذلك الشبح المرعب ...
نكره إسمه أكثر من كرهنا لرؤيته
ولكنه القادم الأكيد والألم الشديد
الذي لابد وأن نعيشه وإن طال اللقاء
فماذا تركنا خلفنا !!؟؟
وهل تركنا ما يحفظ لنا ذكرى غاليه !!؟؟
فكم من قادم وراحل ...
وتبقى الذكرى ...
هي الأثر الذي يتركه في النفوس
نرجو أن تكون ذكرانا طيبة
في قلوب من عرفناهم وعرفونا
*********************
كم هو جميل أن يرسم الانسان لنفسه
طريقا وأسلوبا للتعامل مع محيطه البشري
ولكنه الواقع الذي يفرض نفسه دوما
فكم من أحلام تحطمت على صخور الواقع المرير
ولكن يبقى الإصرار والطموح والأمل
هو ذلك الدافع الذي لا يقبل الفشل
*********************
عجلة الأيام تدور
وستبقى تدور
بين نزولٍ وإرتحال ...
رحلات ورحلات ...
إختلفت فيها الإتجاهات
بعضها ذهاب ...
وبعضها لم يكتب لها الإياب
فإن كان للحياة أحزان ومتاهات
فإن لها أيضا لذة ومسرات
*********************
العمر عبارة عن قطار سرعته ثا بته ....
ومحطة توقفه مجهوله !!
يمر بنا على مدن مأهولة
تكثر فيها الدروس ...
وتختلف فيها الوجوه !!!
قطار العمر يمر بمحطاتٍ متتالية ...
هي حصيلة تجارب الإنسان في مشواره الزمني
ذلك القطار ما أن ينطلق من محطة إلى أخرى
حتى تطوى تلك الصفحة
بما فيها من دروس الواقع وخيال الأحلام
بما فيها من سعادة وفرح ولقاء وإبتسام
بما فيها من حزن وفراق ودموع وآلام
نعم إنه قطار العمر ...
صاحب المحطات الكثيرة
التي يرسخ بعضها في الذاكرة
فتعيش في الأعماق
وتدغدغ المشاعر بين الفينة والأخرى
تشتاق إليها فتعيد شريط الذكريات
كلما هزك الشوق ودعاك الإشتياق ...
تتمنى لو أنك أسدلت شراع مركبك
على شواطئها ومراسيها برهة من الزمن ...
والبعض الآخر تطويه صفحات النسيان
ويضيع في غياهب الزمان ... !!!
ولكنها في النهاية تبقى ذكريات محطات ...
بكل ما فيها من أحاسيس ...
وتبقى الذكرى هي من يعيدنا إلى الوراء
ولا شيء غير الذكرى !!!
ذلك القطار يظل سائرا إلى أن تحين لحظة توقفه
عندها يتوقف شريط الذكريات ...
ويسدل شراع المركب ...

وللجميع أطيب وأرق تحية
مع باقة ورد جوري ندية
[/align]




تعليق