الشيخ أبو يحيى الليبي وشاعر المليون؟!؟!؟!
بسم الله, والحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وبعد:

نعم, هو شاعر المليون
لا مليون ريال , ولا درهم , ولا دولار !
بل هو: شاعر المليون محب
فكم من محب يفديه بالروح, وكم من رجل يقدمه بالدعاء حتى على نفسه
وكم من فتاة ترفع يديها إلى ربها رجاء أن يحفظه
وكم من شيخ كبير ينشرح صدره برؤيته
فهو شاعر لا يمدح سلطان ليُكرم
ولا حاكم ليُطعم
ولا أمير ليغنم!
إنما هو: شاعر في سبيل الله, يبتغي ما عند الله
في جنات ونهر, في مقد صدق عند مليك مقتدر
لسان حاله يقول:
لسانيَ لم ينطق حرماً ولا هوى== وشِعريَ لم يضمم كلاماً مفَنَّدا
ولم أتلوّن كالذينَ تلوَّنوا==وزاغُوا وراغوا خِسَّةً وتَصيُّدا
وحَسبي مِنَ الشِّعر قصائدٌ==نََطقتُ بها تبقى إذا لفَّنِي الرَّدى

هو شاعر مجاهد, وعالم عامل
إذا قال فعل, وإذا وعد نفّّذ
لا كبقية الشعراء, غثاء في غثاء, إلا من رحم رب السماء
يقولون ما لايفعلون
ويمدحون من لا يعقلون!
هو شاعر سَخَّر شِعره بل وحياته كلها لنصرة هذا الدين, ولإعلاء كلمة رب العالمين
شاعر أديب , وفصيح لبيب
هَزّت قصائده عروش الطغيان, وارتعد لهولها عبدة الصلبان
أبيات تخرج من فمه كالبركان
يقول في قصيدته الرائعة [[فلا التهديد يثنينا]]
تعالت صرخة الإيمان فينا==ندكُ بها عروش الكافرينا
عقدنا العزم أن نبقى جنوداً==ليوثاً ننصرُ الحقَّ المبينا
ولا نعطي الدنية لا ولكن==بحد السيف نُردي من لقينا
وصبراً في مجال الموت صبراً==فإن النصر آتينا يقينا
ترى في وجهه تَباشير النصر, وتَلمح في عَينيه بَريق العزة والظفر
كأنه جَبل من صَبْر
يرفع بيرق لا أحمر مزركش, ولا أصفر مدندش!
بل يحمل كلمة قامت من أجلها السماوات والأرض
(لا إله إلا الله محمد رسول الله)

هو الشيخ الهُمام, والقَائِد المقدام
حَســـــن قَائِد
أبو يَحيى الليبي - حَفِظهُ الله -
بسم الله, والحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وبعد:

نعم, هو شاعر المليون
لا مليون ريال , ولا درهم , ولا دولار !
بل هو: شاعر المليون محب
فكم من محب يفديه بالروح, وكم من رجل يقدمه بالدعاء حتى على نفسه
وكم من فتاة ترفع يديها إلى ربها رجاء أن يحفظه
وكم من شيخ كبير ينشرح صدره برؤيته
فهو شاعر لا يمدح سلطان ليُكرم
ولا حاكم ليُطعم
ولا أمير ليغنم!
إنما هو: شاعر في سبيل الله, يبتغي ما عند الله
في جنات ونهر, في مقد صدق عند مليك مقتدر
لسان حاله يقول:
لسانيَ لم ينطق حرماً ولا هوى== وشِعريَ لم يضمم كلاماً مفَنَّدا
ولم أتلوّن كالذينَ تلوَّنوا==وزاغُوا وراغوا خِسَّةً وتَصيُّدا
وحَسبي مِنَ الشِّعر قصائدٌ==نََطقتُ بها تبقى إذا لفَّنِي الرَّدى

هو شاعر مجاهد, وعالم عامل
إذا قال فعل, وإذا وعد نفّّذ
لا كبقية الشعراء, غثاء في غثاء, إلا من رحم رب السماء
يقولون ما لايفعلون
ويمدحون من لا يعقلون!
هو شاعر سَخَّر شِعره بل وحياته كلها لنصرة هذا الدين, ولإعلاء كلمة رب العالمين
شاعر أديب , وفصيح لبيب
هَزّت قصائده عروش الطغيان, وارتعد لهولها عبدة الصلبان
أبيات تخرج من فمه كالبركان
يقول في قصيدته الرائعة [[فلا التهديد يثنينا]]
تعالت صرخة الإيمان فينا==ندكُ بها عروش الكافرينا
عقدنا العزم أن نبقى جنوداً==ليوثاً ننصرُ الحقَّ المبينا
ولا نعطي الدنية لا ولكن==بحد السيف نُردي من لقينا
وصبراً في مجال الموت صبراً==فإن النصر آتينا يقينا
ترى في وجهه تَباشير النصر, وتَلمح في عَينيه بَريق العزة والظفر
كأنه جَبل من صَبْر
يرفع بيرق لا أحمر مزركش, ولا أصفر مدندش!
بل يحمل كلمة قامت من أجلها السماوات والأرض
(لا إله إلا الله محمد رسول الله)

هو الشيخ الهُمام, والقَائِد المقدام
حَســـــن قَائِد
أبو يَحيى الليبي - حَفِظهُ الله -







تعليق