يقدم بحث جديدا وعدا للمصابين بالصرع* ( النقطة ) بتوفيراسلوب اكثر اهمية وصونا للكرامة لوقف النوبات الطويلة حتى لا* ينتظروا وقتا طويلا لكي* تزول النوبة او* يتم نقلهم الى* غرف الطوارئ في* المستشفيات*.
وقد وجدت دراسة وهي* الأكبر من نوعها حتى الآن لمقارنة طرق المعالجة ان الاسلوب الجديد الذي* ينطوي* على بخ مادة مسكنة في* الفم بين اللثة والخد له ضعف فعالية طريقة المعالجة التقليدية التي* يحقن فيها الدواء في* الشرج*.
وقال الخبراء ان استنتاجات العلماء التي* نشرت في* مجلة* ُّمكَفج الطبية البريطانية تشكل خطوة كبيرة الى الامام في* مجال معالجة المصابين بالصرع*.
وقال الدكتور* غريفوري* باركلي* رئيس الهيئة الاستشهارية المهنية لمؤسسة الصرع في* الولايات المتحدة ان هذه الدراسة طاولت نوبات صرع استثنائية،*"إلا انني* اعتقد ان الدواء سوف* يستعمل على نطاق اوسع بكثير*. وآذا كان رخيصا واستعماله اسهل فإن معظم المرضى سيودون توفر دواء من هذا النوع في* الصدليات للحالات الطارئة من قبيل الضمانة*".
ثمة حوالي* ٠٤ مليون شخص في* العالم* يعانون من الصرع الذي* يجعل المصابين عرضة للصرع الذي* ينجم عن اضطراب كهربائي* قصير في* الدماغ*. وتتراوح حدة النوبات من قصيرة لا تكاد تحس من اضطراب الحواس إلى التشنجات والتقلبات الشديدة*.
وتدار الاصابات بالدرجة الاولى بالادوية ومعظم المصابين* يتخلصون من النوابات اذا استعملوا الادوية الصحيحة،* إلا ان النوبات تستمر عند حوالي* ٠٢ في* المائة من المرضى رغم الادوية*.
وفي* غالبية الحالات تخف النوبات في* غضون دقيقة أو دقيقتين،* إلا انها قد تستمر مدة اطول مما* يعرض المصابين للتلف الدماغي* أو حتى الموت*.
وتستعمل ادوية مهدئة مثل الفاليوم عادة لمنع حدوث مثل هذه النوبات*. وفي* غرفة الطوارئ تعطى الادوية كمصل بالوريد للبالغين،* ولكن عند الاطفال تعطى الادوية* - ديازيبام* - كحقنة شرجية*. وهذه طريقة متبعة منذ عشرات السنين*.
كذلك كان للمرضى والمسئولين عن العناية بهم خيار استعمال المعالجة الشرجية في* المنزل كمداخلة طارئة*. وهذا الخيار ليس مرغوبا كثيرا عند المراهقين والبالغين،* إلا ان الاهل* يمارسونها اذا تعرض اطفالهم لنوبات حادة لا تستكين في* غضون خمس دقائق*.
وهنالك ايضا اقراص إلا ان مفعولها* يبدأ بعد نصف ساعة من اخذها لأن الجسم* يمتصها عن طريق الجهاز الهضمي* وبعض المرضى لا* يستطيعون الابتلاع خلال النوبات التشنجية*.
في* الدراسة قارن اطباء في* عدة مستشفيات في* انلكترا الأدوية الشرجية والفموية في* ٩١٢ نوبة صرع عند *٧١١ طفلا نقلوا الى* غرفة الطوارئ لاصابتهم بنوبات طويلة*. ولم تكن كافة النوبات ناجمة عن الصرع بل كان بعضها ناجما عن الحمى*.
وقيم الاطباء نجاح كل طريقة في* وقف النوبات في* غضون عشر دقائق وابقاء حالة الخلو من النوبة لمدة ساعة واحدة على الاقل*.
وفي* المعالجة عن طريق الفم التي* استعمل فيها الدواء المهدئ ميدازولام السائل،* كان النجاح ضعف ما تحقق عن طريق المعالجة الشرجية والتي* استعمل فيها الديازيبام السائل أو الفاليوم*. وللدواءين اللذين* ينتميان الى نفس عائلة المهدئات،* نفس المفعول*.
ونجحت المعالجة الفموية في* ١٦ من أصل *٩٠١ حالات،* أو *٧٥ في* المائة فيما نجح الحقن الشرجي* في* ٠٣ من *٠١١ حالات،* أي* ٧٢ في* المائة.واكتشفت الدراسة ان المعالجحة الفموية تعطي* مفعولا بصورة اسرع ولمدة أطول*.
وقال باركلي* من (موسسة الصرع ) الذي* لم* يشارك في* الدراسة،* ان المرجح ان هذه الاستنتاجات سوف تستعمل على نطاق واسع*.. "وانني* اتوقع ان تستعمل على نطاق واسع جدا*".
واشار الدكتور جون دنكان المدير الطبي* للجمعية الوطنية للصرع ورئيس دائرة خدمات الصرع في* المستشفى الوطني* للامراض العصبية وجراحة الاعصاب في* لندن،* إلى ان العلاج عن طريق الفم بدأ* يلقي* اقبالا في* اوروبا بعد ان اظهرت دراسات سابقة انه على الاقل بنفس فعالية المعالجة الشرجية*. إلا انه لا* يستعمل على النطاق الذي* ينبغي* ان* يستعمل نظرا الى ان دواء ميدازولام مرخص فقط للاعطاء في* الوريد وليس بالفم*.
وثمة دراسات قيد الاجراء في* اوروبا لتجربة دواء للبخ عن طريق الأنف* يعتقد بعض الخبراء انه قد* يكون خيارا افضل من الخيارين السابقين*.
وتوحي* دراسة صغيرة ان المعالجة المحثثة للاشخاص الذين اصيبوا بنوبات دماغية قبل سنوات تحسن قدرتهم على النطق،* مما* يعطي* املا جديدا لضحايا المرض وعائلاتهم*.
ومع ان الاختبار الذي* اجرى* يحتاج الى التأكد من نتائجه عــــن طريق تطبيقه على مجموعة اكبر مـــن المرضى،* إلا ان عدة خبراء اعربوا عن استحسانهم للنتائج*.
وقالت الدكتورة مارلين رايمر المديرة الطبية في* معهد سانت لوك للدماغ* والنوبات في* كانساس سيتي* بميسوري* - وهي* لم تشارك في* الدراسة،* ان* »"اي* شيء* يختبر تفكيرنا القديم القائل ان حالة المصاب لا تتحسن بعد سنة،* هو امر مثير في* اعتقادي*".
وقد درس الباحثون *٧٢ شخصا بينهم *٦١ رجلا و*١١ امرأة نجوا من النوبات قبل حوالي* اربع سنوات تميزت بدرجات متفاوتة من تعطل النطق*. وبلغ* متوسط اعمار المرضى *١٥ سنة*. في* الولايات المتحدة* يتعرض حوالي* ٠٠٧ ألف شخص لنوبات جديدة او معاودة سنويا*. وتشمل مؤشرات الاصابة بالنوبات فقدان الرؤية بصورة مفاجئة في* كلا العينين او احداهما،* والفقدان المفاجئ لقوة أو احساس احد جانبي* الجسم والتلعثم وتغيير طريقة الحكي*.
وقد اخضع المرضى لثلاثين ساعة تدريب على الحكي* - اي* ثلاث ساعات* يوميا ولمدة عشرة ايام*. وقبل التدريب كان المرضى* يجدون صعوبة في* العثور على الكلمات المناسبة او فهم ما* يقوله الآخرون*. وقد تحسنت حالة هؤلاء مباشرة بعد التمارين واحتفظوا بهذا التحسن بعد ستة اشهر*.
وقال رئيس البحث الدكتور ماركوس ماينزر من جامعة كونستانز في* ألمانيا ان *٨٣ في* المائة من المصابين بالنوبات عانوا من صعوبة (في وقوف )بعداصابتهم بالنوبة في* الجانب الايسر من الدماغ*. وفي* حين انه* يحدث تحسن تلقائي* عند المصابين خلال الاشهر الستة الاولى التي* تلي* النوبة،* إلا ان *٠٦ في* المائة منهم* يظلون* يعانون من صعوبة النطق بعد ستة اشهر*. في* الدراسة التي* نشرت في* مجلة مًَُُّّْ* التابعة لجمعية القلب الامريكية،* استعمل الاطباء ألعابا لتشجيع المرضى على التكلم بدلا من الاعتماد عتلى الاشارات كوسيلة تواصل*. وتوجب على اللاعبين طلب بطاقات تتطابق مع صور ورسوم موجودة على بطاقات اعطيت لهم من قبل*.
وقال ماينزر*: يلعب المرضى ألعابا ورقبة بمواد معقدة ونطلب منهم ان* يزيدوا تعقيدات ما* يتفوهون به*. كما اختبر الاطباء قدرات المرضى اللغوية مثل اطلاق الاسماء وتكرار المفردات والفقرات والفهم والكتابة
منقول للفائده
وقد وجدت دراسة وهي* الأكبر من نوعها حتى الآن لمقارنة طرق المعالجة ان الاسلوب الجديد الذي* ينطوي* على بخ مادة مسكنة في* الفم بين اللثة والخد له ضعف فعالية طريقة المعالجة التقليدية التي* يحقن فيها الدواء في* الشرج*.
وقال الخبراء ان استنتاجات العلماء التي* نشرت في* مجلة* ُّمكَفج الطبية البريطانية تشكل خطوة كبيرة الى الامام في* مجال معالجة المصابين بالصرع*.
وقال الدكتور* غريفوري* باركلي* رئيس الهيئة الاستشهارية المهنية لمؤسسة الصرع في* الولايات المتحدة ان هذه الدراسة طاولت نوبات صرع استثنائية،*"إلا انني* اعتقد ان الدواء سوف* يستعمل على نطاق اوسع بكثير*. وآذا كان رخيصا واستعماله اسهل فإن معظم المرضى سيودون توفر دواء من هذا النوع في* الصدليات للحالات الطارئة من قبيل الضمانة*".
ثمة حوالي* ٠٤ مليون شخص في* العالم* يعانون من الصرع الذي* يجعل المصابين عرضة للصرع الذي* ينجم عن اضطراب كهربائي* قصير في* الدماغ*. وتتراوح حدة النوبات من قصيرة لا تكاد تحس من اضطراب الحواس إلى التشنجات والتقلبات الشديدة*.
وتدار الاصابات بالدرجة الاولى بالادوية ومعظم المصابين* يتخلصون من النوابات اذا استعملوا الادوية الصحيحة،* إلا ان النوبات تستمر عند حوالي* ٠٢ في* المائة من المرضى رغم الادوية*.
وفي* غالبية الحالات تخف النوبات في* غضون دقيقة أو دقيقتين،* إلا انها قد تستمر مدة اطول مما* يعرض المصابين للتلف الدماغي* أو حتى الموت*.
وتستعمل ادوية مهدئة مثل الفاليوم عادة لمنع حدوث مثل هذه النوبات*. وفي* غرفة الطوارئ تعطى الادوية كمصل بالوريد للبالغين،* ولكن عند الاطفال تعطى الادوية* - ديازيبام* - كحقنة شرجية*. وهذه طريقة متبعة منذ عشرات السنين*.
كذلك كان للمرضى والمسئولين عن العناية بهم خيار استعمال المعالجة الشرجية في* المنزل كمداخلة طارئة*. وهذا الخيار ليس مرغوبا كثيرا عند المراهقين والبالغين،* إلا ان الاهل* يمارسونها اذا تعرض اطفالهم لنوبات حادة لا تستكين في* غضون خمس دقائق*.
وهنالك ايضا اقراص إلا ان مفعولها* يبدأ بعد نصف ساعة من اخذها لأن الجسم* يمتصها عن طريق الجهاز الهضمي* وبعض المرضى لا* يستطيعون الابتلاع خلال النوبات التشنجية*.
في* الدراسة قارن اطباء في* عدة مستشفيات في* انلكترا الأدوية الشرجية والفموية في* ٩١٢ نوبة صرع عند *٧١١ طفلا نقلوا الى* غرفة الطوارئ لاصابتهم بنوبات طويلة*. ولم تكن كافة النوبات ناجمة عن الصرع بل كان بعضها ناجما عن الحمى*.
وقيم الاطباء نجاح كل طريقة في* وقف النوبات في* غضون عشر دقائق وابقاء حالة الخلو من النوبة لمدة ساعة واحدة على الاقل*.
وفي* المعالجة عن طريق الفم التي* استعمل فيها الدواء المهدئ ميدازولام السائل،* كان النجاح ضعف ما تحقق عن طريق المعالجة الشرجية والتي* استعمل فيها الديازيبام السائل أو الفاليوم*. وللدواءين اللذين* ينتميان الى نفس عائلة المهدئات،* نفس المفعول*.
ونجحت المعالجة الفموية في* ١٦ من أصل *٩٠١ حالات،* أو *٧٥ في* المائة فيما نجح الحقن الشرجي* في* ٠٣ من *٠١١ حالات،* أي* ٧٢ في* المائة.واكتشفت الدراسة ان المعالجحة الفموية تعطي* مفعولا بصورة اسرع ولمدة أطول*.
وقال باركلي* من (موسسة الصرع ) الذي* لم* يشارك في* الدراسة،* ان المرجح ان هذه الاستنتاجات سوف تستعمل على نطاق واسع*.. "وانني* اتوقع ان تستعمل على نطاق واسع جدا*".
واشار الدكتور جون دنكان المدير الطبي* للجمعية الوطنية للصرع ورئيس دائرة خدمات الصرع في* المستشفى الوطني* للامراض العصبية وجراحة الاعصاب في* لندن،* إلى ان العلاج عن طريق الفم بدأ* يلقي* اقبالا في* اوروبا بعد ان اظهرت دراسات سابقة انه على الاقل بنفس فعالية المعالجة الشرجية*. إلا انه لا* يستعمل على النطاق الذي* ينبغي* ان* يستعمل نظرا الى ان دواء ميدازولام مرخص فقط للاعطاء في* الوريد وليس بالفم*.
وثمة دراسات قيد الاجراء في* اوروبا لتجربة دواء للبخ عن طريق الأنف* يعتقد بعض الخبراء انه قد* يكون خيارا افضل من الخيارين السابقين*.
وتوحي* دراسة صغيرة ان المعالجة المحثثة للاشخاص الذين اصيبوا بنوبات دماغية قبل سنوات تحسن قدرتهم على النطق،* مما* يعطي* املا جديدا لضحايا المرض وعائلاتهم*.
ومع ان الاختبار الذي* اجرى* يحتاج الى التأكد من نتائجه عــــن طريق تطبيقه على مجموعة اكبر مـــن المرضى،* إلا ان عدة خبراء اعربوا عن استحسانهم للنتائج*.
وقالت الدكتورة مارلين رايمر المديرة الطبية في* معهد سانت لوك للدماغ* والنوبات في* كانساس سيتي* بميسوري* - وهي* لم تشارك في* الدراسة،* ان* »"اي* شيء* يختبر تفكيرنا القديم القائل ان حالة المصاب لا تتحسن بعد سنة،* هو امر مثير في* اعتقادي*".
وقد درس الباحثون *٧٢ شخصا بينهم *٦١ رجلا و*١١ امرأة نجوا من النوبات قبل حوالي* اربع سنوات تميزت بدرجات متفاوتة من تعطل النطق*. وبلغ* متوسط اعمار المرضى *١٥ سنة*. في* الولايات المتحدة* يتعرض حوالي* ٠٠٧ ألف شخص لنوبات جديدة او معاودة سنويا*. وتشمل مؤشرات الاصابة بالنوبات فقدان الرؤية بصورة مفاجئة في* كلا العينين او احداهما،* والفقدان المفاجئ لقوة أو احساس احد جانبي* الجسم والتلعثم وتغيير طريقة الحكي*.
وقد اخضع المرضى لثلاثين ساعة تدريب على الحكي* - اي* ثلاث ساعات* يوميا ولمدة عشرة ايام*. وقبل التدريب كان المرضى* يجدون صعوبة في* العثور على الكلمات المناسبة او فهم ما* يقوله الآخرون*. وقد تحسنت حالة هؤلاء مباشرة بعد التمارين واحتفظوا بهذا التحسن بعد ستة اشهر*.
وقال رئيس البحث الدكتور ماركوس ماينزر من جامعة كونستانز في* ألمانيا ان *٨٣ في* المائة من المصابين بالنوبات عانوا من صعوبة (في وقوف )بعداصابتهم بالنوبة في* الجانب الايسر من الدماغ*. وفي* حين انه* يحدث تحسن تلقائي* عند المصابين خلال الاشهر الستة الاولى التي* تلي* النوبة،* إلا ان *٠٦ في* المائة منهم* يظلون* يعانون من صعوبة النطق بعد ستة اشهر*. في* الدراسة التي* نشرت في* مجلة مًَُُّّْ* التابعة لجمعية القلب الامريكية،* استعمل الاطباء ألعابا لتشجيع المرضى على التكلم بدلا من الاعتماد عتلى الاشارات كوسيلة تواصل*. وتوجب على اللاعبين طلب بطاقات تتطابق مع صور ورسوم موجودة على بطاقات اعطيت لهم من قبل*.
وقال ماينزر*: يلعب المرضى ألعابا ورقبة بمواد معقدة ونطلب منهم ان* يزيدوا تعقيدات ما* يتفوهون به*. كما اختبر الاطباء قدرات المرضى اللغوية مثل اطلاق الاسماء وتكرار المفردات والفقرات والفهم والكتابة
منقول للفائده

تعليق