قصه عجيبة تقشعر منها الابدان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فلاح الخالدي
    مراقب عام

    • 28 / 09 / 2010
    • 1407

    #1

    قصه عجيبة تقشعر منها الابدان

    قصة عجيبة تقشعر منها الابدان ..

    قال أحدهم ركبنا أنا و خالي سيارتنا وأخذنا طريق العودة بعد أن صلينا الجمعة في مكة وبعد قليل
    ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا أثناء قدومنا إلى مكة و كل من يمر بالخط
    السريع يستطيع أن يراه ، مررت بجانب المسجد وأمعنت النظر فيه .... و لفت انتباهي شئ ما
    سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه . مرت ثواني وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا ؟
    ثم اتخذت قراري سريعا...خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد
    وسط ذهول خالي وهو يسألني : ما الأمر ؟ ماذا حدث ؟
    أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالي يرتل القرآن باكيا
    ويقرأ من سورة الرحمن فخطر لي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة
    لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه
    والذي حتى الطير لا تمر به
    دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ
    فيه ولم يكن هناك أحدا غيره ....... وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره

    قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فنظر إلينا وكأننا افزعناه ومستغربا حضورنا .
    ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    سألته صليت العصر؟ قال لا قلت لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي

    ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم
    لمن ولماذا ؟ لا أدري
    وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما
    قال بالحرف الواحد أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
    نظر إلي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة و عقلي مشغول بهذه الجملة
    أبشر ..... وصلاة جماعه أيضا
    من يكلم وليس معنا أحد ؟ المسجد كان فارغا مهجورا . هل هو مجنون ؟

    بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح
    ثم سألته كيف حالك يا أخي ؟ فقال بخير ولله الحمد
    قلت له سامحك الله ... شغلتني عن الصلاة ؟ سألني لماذا ؟
    قلت وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
    ضحك ورد قائلا وماذا في ذلك ؟ قلت لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم ؟
    ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر ..... هل يخبرني أم لا ؟
    تابعت قائلا ما أعتقد أنك بمجنون ...شكلك هادئ جدا ... وصليت معانا وما شاء الله
    نظر لي ... ثم قال كنت أكلم المسجد
    كلماته نزلت علي كالقنبلة . جعلتني أفكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !

    قلت له نعم ؟ كنت تكلم المسجد ؟ وهل رد عليك المسجد ؟
    تبسم ثم قال ألم أقل لك إنك ستتهمني بالجنون ؟ وهل الحجارة تتكلم ؟ هذه مجرد حجارة
    تبسمت وقلت كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم ... لم تكلمها ؟

    نظر إلى الأرض فترة وكأنه مازال يفكر ... ثم قال دون أن يرفع عينيه
    أنا إنسان أحب المساجد كلما عثرت على مسجد قديم أو مهدم أو مهجور أفكر فيه
    أفكر عندما كان الناس يصلون فيه وأقول لنفسي يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن
    يصلي فيه أحد ؟ كم يحن لذكر الله ..أحس به ... أحس إنه مشتاق للتسبيح والتهليل
    يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه
    وأحس إن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة
    ولو عابر سبيل يقول الله أكبر ...فأقول لنفسي والله لأطفئن شوقك ..
    والله لأعيدن لك بعض أيامك ..أدخل فيه ... وأصلي ركعتين لله ثم اقرأ فيه جزأ
    كاملا من القرآن الكريم
    لا تقل إن هذه فعل غريب .. لكني والله ..أحب المساجد

    دمعت عيناي ....نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي ...من كلامه .
    من إحساسه.... من أسلوبه .. من فعله العجيب ..من رجل تعلق قلبه بالمساجد...ولم أدري
    ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير،
    سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك

    ثم كانت المفاجاة المذهلة
    وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض
    أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
    نظرت إليه مذهولا..... إلا أنه تابع قائلا

    اللهم يا رب . اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
    وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم . فآنس وحشة أبي في قبره وأنت أرحم الراحمين

    حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح جسدي وبكيت وبكيت كطفل صغير

    أخي الحبيب
    أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
    كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
    كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟

    نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم آمين



    هل سأل أحدنا نفسه يوما ..ماذا بعد الموت؟ نعم ماذا بعد الموت؟

    حفرة ضيقة.. ظلمة دامسة..غربة موحشة... سؤال وعقاب...وعذاب ..وإما! جنه..أو نار

    اللهم فرج كرب من يقرأ هذه الرسالة
    sigpic
  • طلال الروقي
    عضو مجلس إدارة

    • 16 / 05 / 2009
    • 14147

    #2
    رد: قصه عجيبة تقشعر منها الابدان

    نسأل الله أن ينور صدورنا وقبورنا بالأيمان
    سلمت يدك يابو محمد
    والله يكتب لك أجر كل حرف بصدقة ويضاعفها الله أضعاف كثيرة

    تعليق

    • حمد السبيعي
      مراقب عام

      • 01 / 09 / 2009
      • 7581

      #3
      رد: قصه عجيبة تقشعر منها الابدان

      جزاك الله خير يابو محمد

      تعليق

      • ناصرمنصورالروقي
        عضو نشيط
        • 27 / 08 / 2010
        • 459

        #4
        رد: قصه عجيبة تقشعر منها الابدان

        جزاك الله خيرا

        استفدنا من القصة :ـ
        ـ برالوالدين
        ـ التعلق بالمساجد
        ـ عدم هجر المصاحف

        تعليق

        • سلطان الدلبحي
          مشرف ساحة عرض المغاتير العامة

          • 11 / 03 / 2010
          • 8907

          #5
          رد: قصه عجيبة تقشعر منها الابدان

          جزاك الله خير يابو محمد

          تعليق

          • فهد العليان
            عضو نشيط
            • 10 / 04 / 2010
            • 351

            #6
            رد: قصه عجيبة تقشعر منها الابدان

            قصة لها تاثير والي مايتاثر قلبة من هذة القصص ينتبة لنفسة الله يجعلنا وياكم من الى يتعلقون بحب المساجد والقران وبر الوالدين الموضوع ماهوب سهل الوقت يمشى من اعمارنا والاخرة جنة او نار الله يجعلنا وياكم وجميع المسلمين من اهل الجنة وشكرا على نقل القصة

            تعليق

            • خالد بن عصاي
              مشرف ساحة المغاتير العامة

              • 04 / 06 / 2010
              • 4421

              #7
              رد: قصه عجيبة تقشعر منها الابدان

              جزاك الله خير

              تعليق

              • محمد الوهبي التميمي
                مراقب عام
                عضو لجنة تقييم الأداء


                • 13 / 05 / 2009
                • 6417

                #8
                رد: قصه عجيبة تقشعر منها الابدان

                الله اكبر
                قصه رائعه يابو محمد
                يعطيك العافيه وجعلنا وياك من يحبون المساجد
                نرحب بتواصلكم ورفع الملفات
                mzayan999@yahoo.com



                sigpic

                تعليق

                • عالي العماري القرني
                  عضو فعال
                  • 04 / 12 / 2009
                  • 1559

                  #9
                  رد: قصه عجيبة تقشعر منها الابدان

                  ثم كانت المفاجاة المذهلة
                  وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض
                  أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
                  نظرت إليه مذهولا..... إلا أنه تابع قائلا

                  اللهم يا رب . اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
                  وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم . فآنس وحشة أبي في قبره وأنت أرحم الراحمين
                  يالله تجعلنا من البارين لوالدينا المحبين للصلوات

                  يعطيك العافية و مشكور
                  [glint]
                  لا ما علي لو دموع عيني هماليل
                  * * * *
                  الموت دمع القلب لا صار همال
                  [/glint]

                  تعليق

                  يعمل...