الرأي والرأي الأخر
رأينا صواب يقبل الخطأ ورأى غيرنا خطأ يقبل الصواب
منذ إن أطلق هذه المقولة أبو الحنيفة النعمان أصبحت مبدأ الحوار لمن يريد الحوار الهادف ومعرفة الحقيقة .
دخل الشافعي المسجد فوجد اثنان من تلاميذه يتناقشان في مسألة احدهم هادئ والثاني صوته مترفع فلما رأى الشافعي قال للأخر نقبل حكم الشافعي فقال الشافعي للذي رفع صوته أنت على خطأ
استغرب تلميذه وقال كيف عرفت وأنت لم تعرف المسألة
أجاب الشافعي لم ترفع صوتك إلا انك علي خطأ ولتغطى عليه رفعت صوتك !!
وفي قصة نبي الله سليمان والهدد لنا فيها عبرة
عندما أتى الهدد نبي الله سليمان وقال له (فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ) (النمل:22)
أي علمت علما لم تعلم به وهو إن هناك مملكة تملكها امرأة ويسجدون للشمس من دون الله قال له سليمان عليه الصلاة سنرى إن صدقت أم كنت من الكاذبين ؟
العبرة:نبي الله سليمان عليه السلام وهو النبي العظيم المسخر له الريح والجند والجن والحكيم لم يحقر من شأن الهدهد الطائر الصغير وهو فرد من أمم مسخرة له وقال سنرى في الخبر الذي جئت به ونحقق أصحيح أم هو كذب وهو استمع إلى الهدهد وتقبل منه العلم
ومن قبل كذلك نبي اله موسى عليه السلام وهو كليم الله اتبع عبد من عباد الله ليأخذ منه العلم ولم يتكبر عليه وأصبح تابع له ليتعلم ولم يسبه حين لم يجبه إلى سؤاله (قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً) (الكهف:66)
ولم يتوانى موسى عليه السلام عن الاعتذار منه حين أخطاء (قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً) (الكهف:76)
للأسف الآن يكون الإنسان جاهل وهو يعلم ولكنه يكابر ويعتبر انه اعلم من الجميع
والبعض يكون عنده علم أو بعض العلم ولا يقبل إن يكون رأيه خطأ بل هو الصحيح فلا يقبل الخطأ ؟ ولا المناقشة
والبعض يكون لديه علم ولا يقبل إن يأخد علم من واحد اقل منه درجة
البعض جاهل لا يفقه شيء ويهاجم الذي هو اعلم منه حقدا وحسدا ويكيل السب والشتم لينال من الأخر وليغطي على جهله فهو كالطبل الكبير أجوف من الداخل وصوت كبير جدا من الخارج وهو مسكين لا يعلم انه لا ينال إلا من نفسه ولا يحقر إلا نفسه ويهبط في المستنقع إلى أسفل السافلين
فهذا مريض يسب ويشتم لترد عليه وبالتالي تنزل إلى مستواه وهو بذلك يحقق هدفه وينال منك وإذا لم ترد عليه خاب أمله ولكنه لا يهدا بل يزيد مثل الممسوس أو كما قال تعالى (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (لأعراف:176)
فهذا لا علاج له الا تركه ووضعه في الممنوع
البعض يضن انه معصوم من الخطأ وأخذ بخرافة العصمة ؟؟
البعض يجادل عن الباطل وهو يعلم انه باطل ولكنه تراث الأجداد ولابد من الدفاع عنه صح خطأ لا فرق ؟؟؟
الجهل ليس عيبا ربما لم يتعلم لأسباب كثيرة ولكن العيب هو الاستمرار في الجهل والمكابرة والعلم هو من الله يمن به على من يشاء
(وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً) (الاسراء:85)
منقول للفائدة
رأينا صواب يقبل الخطأ ورأى غيرنا خطأ يقبل الصواب
منذ إن أطلق هذه المقولة أبو الحنيفة النعمان أصبحت مبدأ الحوار لمن يريد الحوار الهادف ومعرفة الحقيقة .
دخل الشافعي المسجد فوجد اثنان من تلاميذه يتناقشان في مسألة احدهم هادئ والثاني صوته مترفع فلما رأى الشافعي قال للأخر نقبل حكم الشافعي فقال الشافعي للذي رفع صوته أنت على خطأ
استغرب تلميذه وقال كيف عرفت وأنت لم تعرف المسألة
أجاب الشافعي لم ترفع صوتك إلا انك علي خطأ ولتغطى عليه رفعت صوتك !!
وفي قصة نبي الله سليمان والهدد لنا فيها عبرة
عندما أتى الهدد نبي الله سليمان وقال له (فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ) (النمل:22)
أي علمت علما لم تعلم به وهو إن هناك مملكة تملكها امرأة ويسجدون للشمس من دون الله قال له سليمان عليه الصلاة سنرى إن صدقت أم كنت من الكاذبين ؟
العبرة:نبي الله سليمان عليه السلام وهو النبي العظيم المسخر له الريح والجند والجن والحكيم لم يحقر من شأن الهدهد الطائر الصغير وهو فرد من أمم مسخرة له وقال سنرى في الخبر الذي جئت به ونحقق أصحيح أم هو كذب وهو استمع إلى الهدهد وتقبل منه العلم
ومن قبل كذلك نبي اله موسى عليه السلام وهو كليم الله اتبع عبد من عباد الله ليأخذ منه العلم ولم يتكبر عليه وأصبح تابع له ليتعلم ولم يسبه حين لم يجبه إلى سؤاله (قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً) (الكهف:66)
ولم يتوانى موسى عليه السلام عن الاعتذار منه حين أخطاء (قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً) (الكهف:76)
للأسف الآن يكون الإنسان جاهل وهو يعلم ولكنه يكابر ويعتبر انه اعلم من الجميع
والبعض يكون عنده علم أو بعض العلم ولا يقبل إن يكون رأيه خطأ بل هو الصحيح فلا يقبل الخطأ ؟ ولا المناقشة
والبعض يكون لديه علم ولا يقبل إن يأخد علم من واحد اقل منه درجة
البعض جاهل لا يفقه شيء ويهاجم الذي هو اعلم منه حقدا وحسدا ويكيل السب والشتم لينال من الأخر وليغطي على جهله فهو كالطبل الكبير أجوف من الداخل وصوت كبير جدا من الخارج وهو مسكين لا يعلم انه لا ينال إلا من نفسه ولا يحقر إلا نفسه ويهبط في المستنقع إلى أسفل السافلين
فهذا مريض يسب ويشتم لترد عليه وبالتالي تنزل إلى مستواه وهو بذلك يحقق هدفه وينال منك وإذا لم ترد عليه خاب أمله ولكنه لا يهدا بل يزيد مثل الممسوس أو كما قال تعالى (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (لأعراف:176)
فهذا لا علاج له الا تركه ووضعه في الممنوع
البعض يضن انه معصوم من الخطأ وأخذ بخرافة العصمة ؟؟
البعض يجادل عن الباطل وهو يعلم انه باطل ولكنه تراث الأجداد ولابد من الدفاع عنه صح خطأ لا فرق ؟؟؟
الجهل ليس عيبا ربما لم يتعلم لأسباب كثيرة ولكن العيب هو الاستمرار في الجهل والمكابرة والعلم هو من الله يمن به على من يشاء
(وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً) (الاسراء:85)
منقول للفائدة





تعليق