05-21-2012 06:04
طلال الضوي ( صدى ) : اختارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكيةالطفل مصطفى قصي صدام حسين كأبرز طفل ...في القرن العشرين. وذلك بالنظر إلى شجاعتهالفائقة المذهلة التي أبداها في مقاومة علوج الاحتلال الأمريكي أثناء محاصرتهم لهفي أحد بيوت مدينة الموصل مع والده قصي وعمه الشهيد عدي ، حيث قتل الطفل مصطفى 13جنديا أمريكيا بسلاح قناص ، وقد استطردت الصحيفة بوصف ابن نجل الرئيس الشهيد صدامحسين بأن شجاعته لا يمتلكها إلا قلة نادرة ممن هم في عمره في المرحلة الراهنة، وعلىالرغم من صغر سن مصطفى الذي بلغ حين مقتله 14 عاما إلا أنه قاوم ببسالة حتى النهايةحتى بعد مقتل والده وعمه أمام عينيه خلال المعركة التي استمرت لست ساعات متواصلةواستخدمت فيها قوات الاحتلال الأمريكي الصواريخ المضادة للدروع ..
كما قالالكاتب البريطاني روبرت فيسك : قامت الفرقة 101 المحمولة جواً و معها 400 من الجنودبحصار البيت المتواجد فيه عُدي و قُصي و بعد مقتلهما تبقى الطفل مصطفى _ نجل قُصيصدام حسين _ فقام هذا الشجاع بالمقاومة حتى قُتل هو الاخر .... لو كان لدينا فيبريطانيا مثله و قام بما قام به لصنعنا له تمثالأ في كل مدينة بريطانية و لجعلنا منبطولته النادرة مساق بحث يقرؤه تلاميذ المدارس كي يكونوا على بينة من الصغر كيفتكون الرجولة و كيف تكون الشجاعة.
وش الغريب وجدّه الليث صدام؟
النادر اللي ماتعدّد فعــــوله
طفلٍ ربى على الشجاعة والإقدام
من يوم عادِه في سنين الطفولة
تعلّم إنْه , يعيش .. ويموت ضرغام
ومات وكتَب تاريخ , مجد وبطولة
ولو ان جدّه حي , ماكان الأقزام
ترقى المنابر وتْحكي بالسهوله
ليث البطولة والعروبة والإسلام
وعْداه من قبل أصدقاه شهدوا له
هذي هي الأقدار وأحداث الأيام
تدور وان دارت , رحاها عجوله
لا مصطفى فينا , ولا فيه صدام
وحنا ندوّر عن بطل .. أو بطوله
محمد المدّاد








تعليق