
تعليق على المقال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها القراء المكلومون في إخوانهم في بلاد الشام:
هل تعلمون لم كان الرافضي الإمامي أشد ضراوة على
أهل السنة من النصيري ؟
ولم كان أكثر تفننا في اختراع سبل الانتقام من أهل السنة ؟!
إنه الغضب الذي غُذي به منذ ولد، وهو يسمع النوح
على الحسين رضي الله عنه،
ويترنم بالمراثي، ويرى في عاشوراء شعائر التغبير والتطبير،
وإسالة الدماء من الرؤوس، والضرب بالسلاسل، واختراع القصص في
معاناة آل البيت، والظلم الذي تجرعه الشيعة بيد النواصب
أهل السنة كما يزعمون ،
فكان الرافضي إذا تمكن من السني تفنن في الانتقام منه،
لأن قلبه مملوء بالغضب والحقد عليه بينما أهل السنة
يُخدرون بشعارات الأخوةوالإنسانية، ويخوفون من الطائفية.
ذكر بعض الثقات ان من دخلوا الشام من فيلق بدر، وجيش المهدي،
وحزب الشيطان في لبنان،وجيش القدس في إيران،
أشد عنفا في التعاطي مع السوريين، وأكثر حقدا من النصيريين،
ويفعلون من تعذيب أهل السنة، واغتصاب نسائهم وأطفالهم،
والتلذذ بصياحهم وصراخهم ما يعجز عن فعله النصيري.
وذكر آخر أن النصيري يقبل أن يغتصب الفتاة متوارية عن أهلها،
أما الرافضي فلا يهنأ باغتصاب البنت إلا أمام والديها وإخوتها،
ولا باغتصاب الزوجةإلا أمام زوجها وأولادها،
وذكر أن جمعا من الرافضة دخلوا بيت أسرة فأمر قائدهم الزوجة
أن تتعرى أمام زوجها وأولادها ليغتصبها أمامهم ،
فأكبت الزوجة المسكينة على حذائه تقبله بفمها متوسلة إليه
راجية أن يتوارىبها في غرفة أخرى، بعيداعن زوجها وأولادها،
فرفض الكلب ذلك ؛ لأنه في واقع الأمر لا يريد المتعة، وإنما يريد
تحطيم أتباع الصحابة رضي الله عنهم بالذل والإهانة.
اخواني هذا غيض من فيض من ما يكنه الروافض لنا اهل السنة
ولو تمكن الروافض في بلادنا لفعلوا بنا مثل هذا او اشد
فالله أسأل ان يرينا فيهم عجائب قدرته وشديدا بطشه
وان يذلهم بعد قوة ويمكن لأخواننا في بلاد الشام والعراق وفي الاحواز
فتحا قريبا ونصرا مؤزرا على ابناء المتعة انه ولي ذلك والقادرعليه
وصلى الله على نبينا محمد ،،









تعليق