[align=center]كان عبد الله بن حسين آل عسل من الاجاودة من الغوانم من زعب يسكن الرياض وعنده نقليات ( سيارات لواري ) تنقل بضائع للجنوب ، لنجران واليمن ، وكانوا الناس ذلك الوقت في حالة مباركة ماعندهم شي ، فالذين على طريق الجنوب مثل نجران ووادي الدواسر والأفلاج والخرج ، يقفون على الطريق ويؤشرون للسيارات المارة ليركبوا معها لوجهتهم ، سواء سيارات عبدالله بن حسين أوغيره ، وكان عبد الله بن حسين يركب الناس في سياراته بدون مقابل ، بل أن المسافرين معه يتقهوون معه من قهوته ويتزودون بزاده حتى يصلون وجهتهم ، وفي الرياض كان المسافرون للجنوب ينتظرون سيارات النقليات لتحمل بضائعها ويركبون معهم في الصنوق حتى يصلون .
وبالنسبة لعبد الله ابن حسين كان يرافق نقلياته إما يركب إحدى اللواري أو يرافق الحمله على ونيت له مع سواقه .
وفي إحدى المرات كان يركب في إحدى لواري ابن حسين مران بن قويد المساعره الدوسري شيخ الدواسر ، ومسعود بن عنبر المقابله الدوسري ، متجهين من الرياض لوادي الدواسر ، وكان المسافرون يغنون قصيدة ابن الذيب العجمي التي يقول فيها :
لا لقيت اللي على السكه لحاله .. يلتفت ويقول وين الطيبيني
اوقف الموتر حيا وابغي الجماله .. يوم ولد اللاش وجهه مايليني
حالف ماخذ على الرجالي رياله .. بالثلاث محرم انها ماتجيني
والولد لاطاب طيبه من خواله .. وان تردى فعرف انه من الخايبيني
وهي طويله ..........
فتحادث مران ابن قويد مع مسعود بن عنبر في أن الذي يستاهل المدح هو ابن حسين ، لان ابن الذيب ينقل الناس على سيارة شركة أرامكو حيث كان يعمل فيها بينما ابن حسين ينقل الناس على سياراته الخاصة وزيادة على ذلك ياكلون ويشربون من زاده طيلة الطريق .
فقالا القصيدة المشهورة على وزن قصيدة ابن الذيب ، ومنها :
قولوا لابن الذيب عندي له رساله ***** عندنا مثـلك ربــــــوع طـيــبـيـني
عندنا ابن حسين يفعل ماطراله .. يكعم العايل وهيف(ن) للسميني
كم جماعة(ن) شلهم من حر ماله .. لا لقــاهم بالـبلد متعـطــليـني
ضوهم ضوه ودلـــتهم دلالــــه .. شوف عيني واشهدوا يالحاضريني
وعبد الله بن حسين بن عسل قتل في اليمن أيام الثورة ، عندما سطا أفراد من إحدى قبائل اليمن على سياراته وهي ذاهبة لصنعا بحملة تجارية ، وكان يرافقهم على ونيت له معه سواقه الدوسري ـ نسيت اسمه ـ حيث قتل ابن حسين ونجا رفيقه الدوسري باعجوبة [/align]
وبالنسبة لعبد الله ابن حسين كان يرافق نقلياته إما يركب إحدى اللواري أو يرافق الحمله على ونيت له مع سواقه .
وفي إحدى المرات كان يركب في إحدى لواري ابن حسين مران بن قويد المساعره الدوسري شيخ الدواسر ، ومسعود بن عنبر المقابله الدوسري ، متجهين من الرياض لوادي الدواسر ، وكان المسافرون يغنون قصيدة ابن الذيب العجمي التي يقول فيها :
لا لقيت اللي على السكه لحاله .. يلتفت ويقول وين الطيبيني
اوقف الموتر حيا وابغي الجماله .. يوم ولد اللاش وجهه مايليني
حالف ماخذ على الرجالي رياله .. بالثلاث محرم انها ماتجيني
والولد لاطاب طيبه من خواله .. وان تردى فعرف انه من الخايبيني
وهي طويله ..........
فتحادث مران ابن قويد مع مسعود بن عنبر في أن الذي يستاهل المدح هو ابن حسين ، لان ابن الذيب ينقل الناس على سيارة شركة أرامكو حيث كان يعمل فيها بينما ابن حسين ينقل الناس على سياراته الخاصة وزيادة على ذلك ياكلون ويشربون من زاده طيلة الطريق .
فقالا القصيدة المشهورة على وزن قصيدة ابن الذيب ، ومنها :
قولوا لابن الذيب عندي له رساله ***** عندنا مثـلك ربــــــوع طـيــبـيـني
عندنا ابن حسين يفعل ماطراله .. يكعم العايل وهيف(ن) للسميني
كم جماعة(ن) شلهم من حر ماله .. لا لقــاهم بالـبلد متعـطــليـني
ضوهم ضوه ودلـــتهم دلالــــه .. شوف عيني واشهدوا يالحاضريني
وعبد الله بن حسين بن عسل قتل في اليمن أيام الثورة ، عندما سطا أفراد من إحدى قبائل اليمن على سياراته وهي ذاهبة لصنعا بحملة تجارية ، وكان يرافقهم على ونيت له معه سواقه الدوسري ـ نسيت اسمه ـ حيث قتل ابن حسين ونجا رفيقه الدوسري باعجوبة [/align]


[/align]

تعليق