نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فهد الأحمد
    مجموعة التكريم

    • 20 / 11 / 2006
    • 2993

    #1

    نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام

    [align=center]





    كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو إليه
    قال الشاب ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري
    طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه إن يبيعني إياها فرفض )
    فطلب الرسول ان يأتوه بالجار
    أتي الجار الي الرسول وقص عليه الرسول شكوي الشاب اليتيم
    فصدق الرجل علي كلام الرسول
    فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل
    فأعاد الرسول قوله ( بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام )
    فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنه
    وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه
    لكن الرجل رفض مرة اخري طمعا في متاع الدنيا
    فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح
    فقال للرسول الكريم
    أأن اشتريت تلك النخله وتركتها للشاب ا لي نخله في الجنه يارسول الله ؟
    فأجاب الرسول نعم
    فقال ابا الدحداح للرجل
    أتعرف بستاني يا هذا ؟
    فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائه نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله
    فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شده جودته
    فقال ابا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي
    فنظر الرجل الي الرسول غير مصدق ما يسمعه
    ايعقل ان يقايض ستمائه نخله من نخيل ابا الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس
    فوافق الرجل واشهد الرسول الكريم (ص) والصحابه علي البيع
    وتمت البيعه
    فنظر ابا الدحداح الي رسول الله سعيدا سائلا (أ لي نخله في الجنه يارسول الله ؟)
    فقال الرسول (لا ) فبهت ابا الدحداح من رد رسول الله
    فأستكمل الرسول قائلا ما معناه (الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وانت زايدت علي كرم الله ببستانك كله ، ورد الله علي كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز علي عدها من كثرتها
    وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الي ابا الدحداح )
    (( والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها ))
    وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابا الدحداح
    وتمني كل منهم لو كان ابا الدحداح
    وعندما عاد الرجل الي امرأته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها
    (لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )
    فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن الثمن
    فقال لها (لقد بعتها بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام )
    فردت عليه متهلله (ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع )
    فمن منا يقايض دنياه بالاخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنه

    ارجو ان تكون القصه عبرة لكل من يقرأها
    فالدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها
    فما عندك زائل وما عند الله باق
    [/align]
    اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيرا
    ولا يغفر الذنوب إلا انت
    فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم
  • خالد العرجاني
    مجموعة التكريم

    • 28 / 09 / 2007
    • 2678

    #2
    جزاك الله خير يااخوي فهد وبيض الله وجهك
    والله يجعلها في ميزان حسناتك
    sigpic

    تعليق

    • راشدالمري
      مجموعة التكريم

      • 27 / 10 / 2005
      • 1443

      #3
      بيض الله وجهك يابوفيصل
      وهذا تخريج الحديث
      كم من عذق دواح لأبي الدحداح في الجنة - مرارا “ .
      قال الألباني في “ السلسلة الصحيحة “ 6 / 1131 :أخرجه أحمد ( 3 / 146 ) و ابن حبان ( 2271 - موارد ) و الطبراني في “ المعجم الكبير “ ( 22 / 300 / 763 ) و الحاكم ( 2 / 20 ) و من طريقه البيهقي ( 3 / 249 / 3451 ) و الضياء المقدسي في “ المختارة “ ( 1 / 515 ) من طرق عن حماد بن سلمة : حدثنا ثابت البناني عن # أنس بن مالك # : أن رجلا قال : يا رسول الله ! إن لفلان نخلة , و أنا أقيم نخلي بها , فمره أن يعطيني [ إياها ] [ حتى ] أقيم حائطي بها . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : “ أعطها إياه بنخلة في الجنة “ . فأبى , و أتاه أبو الدحداح فقال : بعني نخلك بحائطي . قال : ففعل . قال : فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني قد ابتعت النخلة بحائطي , فاجعلها له , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره . فأتى امرأته فقال : يا أم الدحداح ! اخرجي من الحائط , فإني بعته بنخلة في الجنة . فقالت : قد ربحت البيع . أو كلمة نحوها . و قال الحاكم : “ صحيح على شرط مسلم “ . و وافقه الذهبي . و هو كما قالا . و لحديث الترجمة شاهد من حديث جابر بن سمرة مرفوعا نحوه . أخرجه مسلم , و ابن حبان ( 9 / 144 / 7113 و 7114 ) و غيرهما , و صححه الترمذي , و هو مخرج في “ أحكام الجنائز “ ( 75 ) . و شاهد آخر من رواية عبد الرزاق : أخبرنا معمر عن زيد بن أسلم قال : “ لما نزلت *( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا .. )* جاء ابن ( ! ) الدحداح .. “ الحديث نحوه ليس فيه قصة الرجل , و شراء أبي الدحداح منه النخلة , و فيه حديث الترجمة . أخرجه ابن جرير في “ التفسير “ , و إسناده مرسل صحيح . و قد روي موصولا من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب . و عبد الرحمن هذا ضعيف جدا متهم .أخرجه الطبراني في “ المعجم الأوسط “ ( 1 / 101 / 1 / 2052 - بترقيمي ) . و روي من حديث عبد الله بن مسعود , و فيه ضعيفان , و هو مخرج في “ تخريج مشكلة الفقر “ ( 76 - 120 ) و وقع مصدرا فيه بـ “ صحيح “ , و هو خطأ مطبعي , أو سبق قلم , فإنه مناقض لحال إسناده و ليس له شاهد معتبر يقويه مطولا , بخلاف حديث الترجمة فهو صحيح كما تقدم . غريب الحديث : ( دواح ) : الدواح : العظيم الشديد العلو , و كل شجرة عظيمة : دوحة . و ( العذق ) بالفتح : النخلة . نهاية . ( تنبيه ) : حديث عبد الرزاق الذي عند ابن جرير , قد أخرجه عبد الرزاق في “ المصنف “ ( 5 / 406 - 407 ) عن معمر , لكن وقع فيه : أخبرني الزهري قال : أخبرني كعب بن مالك قال : أول أمر عتب على أبي لبابة أنه كان بينه و بين يتيم عذق , فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فقضى النبي صلى الله عليه وسلم لأبي لبابة , فبكى اليتيم , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : “ دعه له “ , فأبى , قال : “ فأعطه إياه و لك مثله في الجنة “ , فأبى فانطلق ابن الدحداحة فقال لأبي لبابة : بعني العذق بحديقتين . قال : نعم . ثم انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أرأيت إن أعطيت هذا اليتيم هذا العذق , ألي مثله في الجنة ? قال : نعم , فأعطاه إياه , قال : فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : فذكر حديث الترجمة نحوه . قلت : كعب بن مالك صحابي معروف و لم يدركه الزهري , و لذلك قال الشيخ الأعظمي - رحمه الله - في التعليق عليه : “ و لعل الصواب : عبد الرحمن بن كعب بن مالك “ . أي فهو مرسل أيضا . و الله أعلم . و حديث الترجمة قال فيه الهيثمي ( 9 / 324 ) : “ رواه أحمد و الطبراني , و رجالهما رجال الصحيح “ . ثم ذكر له شاهدا من حديث عبد الرحمن بن أبزى باختصار القصة , لكن سقط من الناسخ أو الطابع تخريج الحديث و الكلام عليه . و الله سبحانه و تعالى أعلم .

      تعليق

      • عيدالمنصورى
        عضو مجلس الادارة

        • 16 / 10 / 2005
        • 3732

        #4
        جزاك الله خير يااخوي فهد وبيض الله وجهك
        والله يجعلها في ميزان حسناتك

        تعليق

        • حمد بن سنيد المري
          مجموعة التكريم

          • 28 / 10 / 2007
          • 1867

          #5
          لاهنت على القصه الطيبه
          sigpic

          عـلــــوى

          الاب : منيفان بعير سالمين المنصوري
          (( اخوها بعير فزااااع ))

          اللي اشتراه بــ 6 مليوون

          تعليق

          • ناصر نايف الكريزي
            مجموعة التكريم

            • 01 / 09 / 2006
            • 789

            #6
            الله يجزاك خير
            ويكثر من امثالك الطيبين ياخي فهد 00

            تعليق

            • محمد الراشد
              عضو فعال
              • 04 / 09 / 2006
              • 926

              #7
              جزاك الله خير اخوي فهد وبيض الله وجهك

              والله يجعلها في ميزان اعمالك


              ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
              [BIMG]http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2010/1/1/03/pc0up4703.jpg[/BIMG]

              تعليق

              يعمل...