دراسة ألمانية: لا مخاطر صحية للهواتف المحمولة
- برلين ـ د. ب. أ: - 27/06/1429هـ
كشفت دراسة أجراها المكتب الفيدرالي الألماني للحماية من الإشعاع ومقره برلين أنه لا مخاطر صحية للهواتف المحمولة، وأنه أصبح بوسع واحد من بين كل أربعة ألمان، يشعرون بالقلق من مخاطر الهواتف المحمولة وأبراج الإرسال الخاصة بها على صحتهم، أن يشعر الآن بالارتياح.
وقال وزير البيئة الألماني سيجمار جابريل إن أكثر من 50 دراسة أجريت
ضمن برنامج أبحاث اتصالات الهواتف المحمولة في ألمانيا في الفترة ما بين عامي 2002 و2008 لم تتوصل إلى أي دليل على أن الهواتف المحمولة وأبراج الإرسال تشكل مخاطر صحية في النطاق المسموح به للإشعاع الكهرومغناطيسي. وتم توفير 17 مليون يورو (26 مليون دولار) لتمويل البرنامج وهو مبلغ صغير مقارنة بمليارات اليورو التي جمعتها الحكومة الألمانية عندما طرحت في المزاد تصاريح لرقائق طيف الموجات الهوائية الخاصة بشبكة الاتصالات اللاسلكية العالمية للهواتف المحمولة في ألمانيا في عام 2000، وعلى الرغم من أن أربع شركات للهواتف المحمولة في البلاد قدمت نصف التمويل لهذا البحث قال المكتب للمنتقدين إن أساليب البرنامج ضمنت موضوعية هذه الدراسات.
وتركز البحث على آليات عمل المجالات الكهرومغناطيسية ذات التردد العالي في الإرسال عبر التليفون المحمول وآثار تلك المجالات على البشر
والحيوانات وحجم الإشعاع الكهرومغناطيسي الذي يتعرض له الألمان.
وتناول عديد من الدراسات الآثار المحتملة لتلك المجالات على ما يعرف
بحاجز المخ الدموي، وهو عبارة عن مرشح يمنع المواد الضارة في الدم من الوصول إلى الخلايا العصبية في المخ. وطبقا للمكتب، فإن الدراسات لا تثبت أي أدلة حاسمة بأن الإشعاع الناجم عن إرسال الهاتف المحمول يضعف بشكل كبير حاجز المخ الدموي. وشملت ثلاث دراسات 5. 1 في المائة من الألمان، ونظرا لأن الأمراض التي يشكون منها هي الصداع واضطرابات النوم التي يمكن أن ترجع إلى الكثير من الأسباب، فإن إثبات وجود صلة لها بالإشعاع الكهرومغناطيسي يعد أمرا في غاية الصعوبة.
- برلين ـ د. ب. أ: - 27/06/1429هـ
كشفت دراسة أجراها المكتب الفيدرالي الألماني للحماية من الإشعاع ومقره برلين أنه لا مخاطر صحية للهواتف المحمولة، وأنه أصبح بوسع واحد من بين كل أربعة ألمان، يشعرون بالقلق من مخاطر الهواتف المحمولة وأبراج الإرسال الخاصة بها على صحتهم، أن يشعر الآن بالارتياح.
وقال وزير البيئة الألماني سيجمار جابريل إن أكثر من 50 دراسة أجريت
ضمن برنامج أبحاث اتصالات الهواتف المحمولة في ألمانيا في الفترة ما بين عامي 2002 و2008 لم تتوصل إلى أي دليل على أن الهواتف المحمولة وأبراج الإرسال تشكل مخاطر صحية في النطاق المسموح به للإشعاع الكهرومغناطيسي. وتم توفير 17 مليون يورو (26 مليون دولار) لتمويل البرنامج وهو مبلغ صغير مقارنة بمليارات اليورو التي جمعتها الحكومة الألمانية عندما طرحت في المزاد تصاريح لرقائق طيف الموجات الهوائية الخاصة بشبكة الاتصالات اللاسلكية العالمية للهواتف المحمولة في ألمانيا في عام 2000، وعلى الرغم من أن أربع شركات للهواتف المحمولة في البلاد قدمت نصف التمويل لهذا البحث قال المكتب للمنتقدين إن أساليب البرنامج ضمنت موضوعية هذه الدراسات.
وتركز البحث على آليات عمل المجالات الكهرومغناطيسية ذات التردد العالي في الإرسال عبر التليفون المحمول وآثار تلك المجالات على البشر
والحيوانات وحجم الإشعاع الكهرومغناطيسي الذي يتعرض له الألمان.
وتناول عديد من الدراسات الآثار المحتملة لتلك المجالات على ما يعرف
بحاجز المخ الدموي، وهو عبارة عن مرشح يمنع المواد الضارة في الدم من الوصول إلى الخلايا العصبية في المخ. وطبقا للمكتب، فإن الدراسات لا تثبت أي أدلة حاسمة بأن الإشعاع الناجم عن إرسال الهاتف المحمول يضعف بشكل كبير حاجز المخ الدموي. وشملت ثلاث دراسات 5. 1 في المائة من الألمان، ونظرا لأن الأمراض التي يشكون منها هي الصداع واضطرابات النوم التي يمكن أن ترجع إلى الكثير من الأسباب، فإن إثبات وجود صلة لها بالإشعاع الكهرومغناطيسي يعد أمرا في غاية الصعوبة.

[/url]]عيــــاله[/url][/media][/img]
تعليق