السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة المهادي مع جاره مشهورعند اهل نجد ويمكن الجميع يعرفها, حبيت اني انقلها لكم هنا....
خطر المهادي ضيفا"عند قبيلة سبيع ونزل عند مفرج السبيعي.
فراى المهادي في الحي فتاة على مستوى من الجمال فلم يستطع
كتم اعجابه بل جاشت مشاعره وسال مفرج اهي مع زوج او لم تتزوج
ومن المصادفات انها كانت بنت عم مفرج وخطيبته , الاان مفرج
جامل مضيفه وقال انها غير متزوجه.
فطلب المهادي من مفرج ان يكون وسيطا"في الزواج منها.
فذهب مفرج الى عمه واعلن انه متنازل عن بنت عمه لاجل المهادي.
فلما دخل بها وجدها تبكي رغبة في خطيبها مفرج ,فلما علم المهادي بالخبر انفت نفسه عنها ولم يقربها وشكر مفرج على تجمله ثم طلقها وعادت الى مفرج وانجبت منه.
ومرت سنة بؤس وقحط على قبيلة مفرج فقالت زوجة مفرج نذهب الى صديقك المهادي فهذا وقت الحاجه اليه فقصدوه فاكرمهم .
وكان للمهادي بيتان وليس له الا ولد ذكر وبنات وفي احد البيتين
فامر المهادي ام الابن ان تنتقل هي وابنها الى البيت الاخر ليكون البيت للضيف .
فقالت ام الابن لزوجة مفرج ان ولدي لم يعلم بانتقالنا الى البيت الاخر لانه يلعب مع الصبيان فاذا جاء بالليل اخبريه وعادته اذا جاء للبيت يدخل وينام دون ان يوقظني.
وللحظ السيء نامت زوجة مفرج ودخل ابن المهادي كالعاده ونام في حضن زوجة مفرج يحسبها امه !!
فلما سرى مفرج بعد سهره مع المهادي دخل ووجد الضجيع مع زوجته !!
فلم يتمالك نفسه من هول المفاجأة بل استل سكينه وطعن بها الغلام المسكين .؟
فانتبهت المراة وقد هم بالحاقها بالغلام فاخبرته بالخبر .. فلما اكملت القصه اغمي عليه وبعد افاقته قال لاسبيل لنا الا ان
نسري ليلا" هاربين.
فقالت زوجة مفرج هذا قضاء وقدر ويجب ان يعلم المهادي بالخبر ..؟
فعاد مفرج الى المهادي متغير اللون متلعثم اللسان ينشد شعرا"
يقول:
سريـت منـك اول الليل مســـرور ** وعـــودت مجـرم ميـــس من حيـاتي
فأبى المهادي السكون وكتم الامر واخذ جثة الصبي هو ومفرج خفية والقياها في ملعب الصبيان بعيدا" عن البيوت.
وفي الصباح اعلن المهادي ان ابنه مقتولا" ولا يعلم قاتله ؟؟
فقال المهادي لااحب ان اتهم احدا" وانما اريد دية الغشيا.؟
ودية الغشيا ان يؤخذ لولي الدم من كل بيت ناقة فجمعوا له مايقرب ثمانين ناقة .
فأعطاها المهادي ضيفه مفرج وقال له كنت اريد مواساتك من مالي والان كفيت الامر بالغشيا ويجب علينا كتمان الامر لاني اخاف عليك من قومي واياك ان تنحرج مني لان هذا قضاء وقدر.
فاقام مفرج عند المهادي عدة سنين والمهادي آخذ بالصبر..
ثم اشتد ولع أحد ابناء مفرج باحدى بنات المهادي فصار يتعرض لها حتى شكت الامر الى والدها ,
فعظمت المصيبه على والدها.!!
فكان المهادي اذا قدم الفنجال لمفرج قال له شد بدل خذ.
وأذا لعب معه ام الخطوط قال له ارحل والارحلنا.
فطن مفرج وزوجته لهذه التوريه واتفقا على الرحيل,فطلب مفرج الاذن بالرحيل الى ربه ,فأذن له المهادي.
وعندما رحل مفرج عاد يوم متسترا" في الليل الى المهادي ، فوجد المهادي ينشد قصيدته المعروفه التي سنوردها ..
ففهم مفرج انه وقع منهم ايذا اشد من قتل ابنه ,فجمع ابناءه فقال للكبير منهم ان لي في شبابي دربة على مغازلة الفتيات من بنات الحي .فقال الكبير حاشاك من ذلك وبنات الحي مثل الخوات ؟
وبمثل هذا اجاب الباقون حتى جاء دور الصغير
فقال: لقد حاولت مع بنت المهادي ولو ما رحلنا كان من صيد امس ؟
فقطع مفرج راسه وارسله للمهادي في كيس ,فأخذ المهادي الكيس واخفى الامر فقال لحامل الكيس قل لمفرج يرسل لي احد اولاده يساعدني على الماشية لاني كبرت وليس عندي اولاد ,فأرسل له مفرج احد اولاده وبعد مده ارسل له المهادي يخبره ان الولد وقع في قليب (بير) ومات ويريد الولد الاخر فأرسل له الولد الثاني ,هكذا احتال المهادي في طلب الاولاد كلهم !؟
فلما اجتمع عنده الاولاد الثلاثه جهزهم واعطاهم ركايب واعادهم الى والدهم بعد ان امتحن وفاؤه وقوة صبره...........
وهذي القصيدة
يقول المهادي والمهادي مهــــمـــل === وبه عبرةٍ جمل الملأ ما درابـــهـــا
أنــا وجــعـي مـن عــلـةٍ بـاطــنيـة === بأقصى الضماير ما دري وين بابها
تقــد الحشـا قـد ولا تنـثـر الـدمــاء === ولا يدري الهلبــاج عمــا لــجابــها
إن أبديتها بـانت لــرمــاقــة الـعــدا === وان أخفيتها ضاق الحشا بالتهابها
ثمان سنين وجـارنــا مــجــرمٍ بنــا === وهو مثل واطي جمرةٍ ما درابــهــا
وطاها بفرش الرجل لو هي تمكنت === بقى حرها ما يبرد الماء التهابـــها
ترى جارنا الماضي على كل طلبة === لو كان ما يلقى شهــــودٍ غـــدابــها
ياما حضينا جارنـــا مـن كــرامــة === بليلٍ ولو بني الغبـــا مــــا درابـــهـا
وياما عطينــا جارنــا من ســبيّــة === ليــا قادهــــا قوادهـــا ما انثنــابــها
نــرفا خمـال الجــار لو داس زلـة === كما ترفــا بيــض العــذارا ثيــابهـــا
ترى عندنا شات القصير بها أربع === يحــلف بها عقــارها مــا درابــهــا
تنال بالمــهـادي ثــمــانٍ كــوامــل === تراقــى وتشــدي بالعلا من صعابها
لا قــــــال مــنـا خيرّ فــرد كلــمــة === بحضرة خــوف الزرايــا وفــابــهـا
الأجـــواد وان قـــاربتهم ما تملهم === والأنــذال وان قاربتها عفت مابها
الأجـــواد وان قالوا حديثٍ وفوبه === والأنذال منطــوق الحكايـا كذابهـــا
الأجـواد مثل العد من ورده إرتوى === والأنذال لا تسقي ولا ينســقابهـــا
الأجـواد تجعل نيلها دون عرضها === والأنذال تجعل نيلها في رقابــــــها
الأجــواد مثل الزمل للشيل ترتكي === والأنذال مثل الحشو كثير الرغابها
الأجواد وان ضعفوا فيهم عراشة === والأنذال لو سمنوا معايا صلابـــها
الأجواد يطرد همهم طول عزمهم === والأنذال يصبح همها في رقابــــها
الأجـواد تشبــه قــارةٍ مــطـلـحبة === لا دارها البردان يلقى الذرابــــــها
الأجـواد مثل الجبــال الـــذي بها === شـــربٍ وظلٍ والــذي ينــــهقابـــها
الأجواد صندوقين مســـك وعنبر === لا فـتحــت أبوابــها جـــاك مابهـــا
الأجواد مثل البدر في ليلة الدجى === والأنـــذال ظلـــماً تايهٍ من سرابها
الأجواد مثل الدر في شامخ الذرا === والأنذال مثل الشري مرٍ شـــرابها
الأجواد وإن حايلتهم ما تحايــلوا === والأنذال أدنى حيــــلة ثم جــابـــها
الأنذال لو غسلوا إيديهم تنجست === نجاسة قلــوب ما يفيــد الدوابـــها
يا رب لا تجــعل بالأجــواد نكبــه === حيث لا ضاع الضعيف التجابــــها
أنا أحب نفسي يرخص الزاد عندها === يقطعك يا نفسٍ جزاها هبـــابها
لعل نفـسٍ ما لـلأجـــواد عــندها === وقارٍ عسى ما تهــتني في شبابها
عليك بعين السيح لاجــيت وارد === خل الخبــــاري فإن مـــتاها هبابها
ترى ظبى رمان برمــان راغـب === والأرزاق بالدنيا وهو ما درابــــها
سقى بالحيا ما بين تيمـا وغرّب === شمال غميق الجوع ملقى هضابها
سقاها الولي من مزنةٍ عقربية === تنثر دقاق الماء في مثاني سحابـها
لمطرت ذي ورعدت ذي بساق ذي = سنا ذي وذي بالماء غارقٍ ربابهـا
نسف الغثا سيبان ماها ليا أصبحت = يجي الحول والماء ناقعٍ في ترابها
دارٍ لنــا ما هيـــب دار لغــيرنــا === والأجــناب لو حنــا بعيدٍ تهابـــها
يذلون من دهما دهومٍ نجرهــا === نفجي بها غـــرات من لا درابــهــا
ترى الدار كالعذرا ليا عاد مابها === حرٍ غيورٍ فكل من جاء زنابـــــها
ياما وطن سمحات الأيدي من الوطا = وعدينا عنها من دنا من هضابها
تهامية الرجلين نجدية الحشــا === عذابي من الخلان وأنا عذابــــهــا
له بياض عيون الماء منـــازل === عذب زلال الماء قراحٍ شرابــهــــا
سقاني بكأس الحب در منـهله === عندلٍ من البيض العذارا أطنابهـــا
أريتك ليا مسنا الجوع والظمأ === واحتر من الجوزاء علينا التهابهـا
وحما علينا الرمل واستاقد الحصى === وحما على روس المبادي هضابها
وطـــلّن عذارا من ورانا يشـارفـن === عماهيج مطوي العبــــايــا ثيابهـــا
ليا نزل منا في منزل هجر نولــهـــا === مراغيث تستن لولاك في عقابــها
غرنا على البراق في جال تـيـمـــاء === وأخذنا عليه ابلٍ طـــوالٍ رقابـــها
طوينا سقي الهلباج عن شمخ الذرا === جيـــنــــــاه مع داويةٍ ما درابـــها
قطعنابــهم الحبل القصـــير وبيننــا === صفــون كما أفواه القوالي ارقابها
ولحقوا مغاويرٍ على كــور حـــزّب === على رمك كن الظلام انكســـــــابها
قلت اللهم لا بلّهم وابـــل الــحيــا === ولا جاذبوا بيض الترايب ثـــيابــــها
ليا سرت منا يا ســعود بن راشد === على حرةٍ نسل الجديعي ضرابــــــها
سرها وتلقـــى من ســبيعٍ قبيلة === كرام اللحا في طوع الأيدي لبابــــها
فلابد ما نفجـــأ سبيــع بغــــارة === على جرد الأيدي درعوها زهابــــــها
عليها من أولاد المهادي غلمة === لا طـــعّــنوا ما ثنّـــوا في عقـــابـــها
وأنا زبون الــجاذيات مهــــمـــل === لـــيا عزّبـــوا ذود المصـاليح جابـها
محالله عجوزٍ من سبيع بن عامر === ما علـــمت غرّانها في شبابـــــها
لها ولدٍ ما حاش يومــن غنـــيمة === ســـوى كلمةٍ عجفا تمزا وجابـــــها
يعنونها عسمان الأيدي عن الخطأ === محالله دنيا ما خذينا القضابـــــها
عيون العدا كم نوخن مـن جديلة === لا قام بذاخ الســـــوالف يهــــابــها
أنا أظن دارٍ شد عنــها مفـــرج === حقيقٍ يا دار الخنــــــــا في خرابــها
وأنا أظن دارٍ نزل يمها مفــرج === لابــــد ينــبت الزعفــــران ترابــــها
فتى ما يظلم المال ألا وداعـــة === ولو يملك الدنيا جميعٍ صـــخابـــهـــا
فتى يذبح الكوم وسديس وحـايل === لا قـــيــل يبزا زادها من عذابــــها
رحل جارنا ما جاه منا رزيّـــة === وان جـــات ما يأتيـــه منا عتـــــابها
وصلوا على سيد البرايا محمد === عدد مالعا القمري بعالي هضابـــها
منقول من أحد المنتديات
أرجوا أن تحوز القصه على اعجابكم وإن كان هناك أي خطأ أو لبس في القصه أو القصيدة أرجوا التنبيه إليه.
قصة المهادي مع جاره مشهورعند اهل نجد ويمكن الجميع يعرفها, حبيت اني انقلها لكم هنا....
خطر المهادي ضيفا"عند قبيلة سبيع ونزل عند مفرج السبيعي.
فراى المهادي في الحي فتاة على مستوى من الجمال فلم يستطع
كتم اعجابه بل جاشت مشاعره وسال مفرج اهي مع زوج او لم تتزوج
ومن المصادفات انها كانت بنت عم مفرج وخطيبته , الاان مفرج
جامل مضيفه وقال انها غير متزوجه.
فطلب المهادي من مفرج ان يكون وسيطا"في الزواج منها.
فذهب مفرج الى عمه واعلن انه متنازل عن بنت عمه لاجل المهادي.
فلما دخل بها وجدها تبكي رغبة في خطيبها مفرج ,فلما علم المهادي بالخبر انفت نفسه عنها ولم يقربها وشكر مفرج على تجمله ثم طلقها وعادت الى مفرج وانجبت منه.
ومرت سنة بؤس وقحط على قبيلة مفرج فقالت زوجة مفرج نذهب الى صديقك المهادي فهذا وقت الحاجه اليه فقصدوه فاكرمهم .
وكان للمهادي بيتان وليس له الا ولد ذكر وبنات وفي احد البيتين
فامر المهادي ام الابن ان تنتقل هي وابنها الى البيت الاخر ليكون البيت للضيف .
فقالت ام الابن لزوجة مفرج ان ولدي لم يعلم بانتقالنا الى البيت الاخر لانه يلعب مع الصبيان فاذا جاء بالليل اخبريه وعادته اذا جاء للبيت يدخل وينام دون ان يوقظني.
وللحظ السيء نامت زوجة مفرج ودخل ابن المهادي كالعاده ونام في حضن زوجة مفرج يحسبها امه !!
فلما سرى مفرج بعد سهره مع المهادي دخل ووجد الضجيع مع زوجته !!
فلم يتمالك نفسه من هول المفاجأة بل استل سكينه وطعن بها الغلام المسكين .؟
فانتبهت المراة وقد هم بالحاقها بالغلام فاخبرته بالخبر .. فلما اكملت القصه اغمي عليه وبعد افاقته قال لاسبيل لنا الا ان
نسري ليلا" هاربين.
فقالت زوجة مفرج هذا قضاء وقدر ويجب ان يعلم المهادي بالخبر ..؟
فعاد مفرج الى المهادي متغير اللون متلعثم اللسان ينشد شعرا"
يقول:
سريـت منـك اول الليل مســـرور ** وعـــودت مجـرم ميـــس من حيـاتي
فأبى المهادي السكون وكتم الامر واخذ جثة الصبي هو ومفرج خفية والقياها في ملعب الصبيان بعيدا" عن البيوت.
وفي الصباح اعلن المهادي ان ابنه مقتولا" ولا يعلم قاتله ؟؟
فقال المهادي لااحب ان اتهم احدا" وانما اريد دية الغشيا.؟
ودية الغشيا ان يؤخذ لولي الدم من كل بيت ناقة فجمعوا له مايقرب ثمانين ناقة .
فأعطاها المهادي ضيفه مفرج وقال له كنت اريد مواساتك من مالي والان كفيت الامر بالغشيا ويجب علينا كتمان الامر لاني اخاف عليك من قومي واياك ان تنحرج مني لان هذا قضاء وقدر.
فاقام مفرج عند المهادي عدة سنين والمهادي آخذ بالصبر..
ثم اشتد ولع أحد ابناء مفرج باحدى بنات المهادي فصار يتعرض لها حتى شكت الامر الى والدها ,
فعظمت المصيبه على والدها.!!
فكان المهادي اذا قدم الفنجال لمفرج قال له شد بدل خذ.
وأذا لعب معه ام الخطوط قال له ارحل والارحلنا.
فطن مفرج وزوجته لهذه التوريه واتفقا على الرحيل,فطلب مفرج الاذن بالرحيل الى ربه ,فأذن له المهادي.
وعندما رحل مفرج عاد يوم متسترا" في الليل الى المهادي ، فوجد المهادي ينشد قصيدته المعروفه التي سنوردها ..
ففهم مفرج انه وقع منهم ايذا اشد من قتل ابنه ,فجمع ابناءه فقال للكبير منهم ان لي في شبابي دربة على مغازلة الفتيات من بنات الحي .فقال الكبير حاشاك من ذلك وبنات الحي مثل الخوات ؟
وبمثل هذا اجاب الباقون حتى جاء دور الصغير
فقال: لقد حاولت مع بنت المهادي ولو ما رحلنا كان من صيد امس ؟
فقطع مفرج راسه وارسله للمهادي في كيس ,فأخذ المهادي الكيس واخفى الامر فقال لحامل الكيس قل لمفرج يرسل لي احد اولاده يساعدني على الماشية لاني كبرت وليس عندي اولاد ,فأرسل له مفرج احد اولاده وبعد مده ارسل له المهادي يخبره ان الولد وقع في قليب (بير) ومات ويريد الولد الاخر فأرسل له الولد الثاني ,هكذا احتال المهادي في طلب الاولاد كلهم !؟
فلما اجتمع عنده الاولاد الثلاثه جهزهم واعطاهم ركايب واعادهم الى والدهم بعد ان امتحن وفاؤه وقوة صبره...........
وهذي القصيدة
يقول المهادي والمهادي مهــــمـــل === وبه عبرةٍ جمل الملأ ما درابـــهـــا
أنــا وجــعـي مـن عــلـةٍ بـاطــنيـة === بأقصى الضماير ما دري وين بابها
تقــد الحشـا قـد ولا تنـثـر الـدمــاء === ولا يدري الهلبــاج عمــا لــجابــها
إن أبديتها بـانت لــرمــاقــة الـعــدا === وان أخفيتها ضاق الحشا بالتهابها
ثمان سنين وجـارنــا مــجــرمٍ بنــا === وهو مثل واطي جمرةٍ ما درابــهــا
وطاها بفرش الرجل لو هي تمكنت === بقى حرها ما يبرد الماء التهابـــها
ترى جارنا الماضي على كل طلبة === لو كان ما يلقى شهــــودٍ غـــدابــها
ياما حضينا جارنـــا مـن كــرامــة === بليلٍ ولو بني الغبـــا مــــا درابـــهـا
وياما عطينــا جارنــا من ســبيّــة === ليــا قادهــــا قوادهـــا ما انثنــابــها
نــرفا خمـال الجــار لو داس زلـة === كما ترفــا بيــض العــذارا ثيــابهـــا
ترى عندنا شات القصير بها أربع === يحــلف بها عقــارها مــا درابــهــا
تنال بالمــهـادي ثــمــانٍ كــوامــل === تراقــى وتشــدي بالعلا من صعابها
لا قــــــال مــنـا خيرّ فــرد كلــمــة === بحضرة خــوف الزرايــا وفــابــهـا
الأجـــواد وان قـــاربتهم ما تملهم === والأنــذال وان قاربتها عفت مابها
الأجـــواد وان قالوا حديثٍ وفوبه === والأنذال منطــوق الحكايـا كذابهـــا
الأجـواد مثل العد من ورده إرتوى === والأنذال لا تسقي ولا ينســقابهـــا
الأجـواد تجعل نيلها دون عرضها === والأنذال تجعل نيلها في رقابــــــها
الأجــواد مثل الزمل للشيل ترتكي === والأنذال مثل الحشو كثير الرغابها
الأجواد وان ضعفوا فيهم عراشة === والأنذال لو سمنوا معايا صلابـــها
الأجواد يطرد همهم طول عزمهم === والأنذال يصبح همها في رقابــــها
الأجـواد تشبــه قــارةٍ مــطـلـحبة === لا دارها البردان يلقى الذرابــــــها
الأجـواد مثل الجبــال الـــذي بها === شـــربٍ وظلٍ والــذي ينــــهقابـــها
الأجواد صندوقين مســـك وعنبر === لا فـتحــت أبوابــها جـــاك مابهـــا
الأجواد مثل البدر في ليلة الدجى === والأنـــذال ظلـــماً تايهٍ من سرابها
الأجواد مثل الدر في شامخ الذرا === والأنذال مثل الشري مرٍ شـــرابها
الأجواد وإن حايلتهم ما تحايــلوا === والأنذال أدنى حيــــلة ثم جــابـــها
الأنذال لو غسلوا إيديهم تنجست === نجاسة قلــوب ما يفيــد الدوابـــها
يا رب لا تجــعل بالأجــواد نكبــه === حيث لا ضاع الضعيف التجابــــها
أنا أحب نفسي يرخص الزاد عندها === يقطعك يا نفسٍ جزاها هبـــابها
لعل نفـسٍ ما لـلأجـــواد عــندها === وقارٍ عسى ما تهــتني في شبابها
عليك بعين السيح لاجــيت وارد === خل الخبــــاري فإن مـــتاها هبابها
ترى ظبى رمان برمــان راغـب === والأرزاق بالدنيا وهو ما درابــــها
سقى بالحيا ما بين تيمـا وغرّب === شمال غميق الجوع ملقى هضابها
سقاها الولي من مزنةٍ عقربية === تنثر دقاق الماء في مثاني سحابـها
لمطرت ذي ورعدت ذي بساق ذي = سنا ذي وذي بالماء غارقٍ ربابهـا
نسف الغثا سيبان ماها ليا أصبحت = يجي الحول والماء ناقعٍ في ترابها
دارٍ لنــا ما هيـــب دار لغــيرنــا === والأجــناب لو حنــا بعيدٍ تهابـــها
يذلون من دهما دهومٍ نجرهــا === نفجي بها غـــرات من لا درابــهــا
ترى الدار كالعذرا ليا عاد مابها === حرٍ غيورٍ فكل من جاء زنابـــــها
ياما وطن سمحات الأيدي من الوطا = وعدينا عنها من دنا من هضابها
تهامية الرجلين نجدية الحشــا === عذابي من الخلان وأنا عذابــــهــا
له بياض عيون الماء منـــازل === عذب زلال الماء قراحٍ شرابــهــــا
سقاني بكأس الحب در منـهله === عندلٍ من البيض العذارا أطنابهـــا
أريتك ليا مسنا الجوع والظمأ === واحتر من الجوزاء علينا التهابهـا
وحما علينا الرمل واستاقد الحصى === وحما على روس المبادي هضابها
وطـــلّن عذارا من ورانا يشـارفـن === عماهيج مطوي العبــــايــا ثيابهـــا
ليا نزل منا في منزل هجر نولــهـــا === مراغيث تستن لولاك في عقابــها
غرنا على البراق في جال تـيـمـــاء === وأخذنا عليه ابلٍ طـــوالٍ رقابـــها
طوينا سقي الهلباج عن شمخ الذرا === جيـــنــــــاه مع داويةٍ ما درابـــها
قطعنابــهم الحبل القصـــير وبيننــا === صفــون كما أفواه القوالي ارقابها
ولحقوا مغاويرٍ على كــور حـــزّب === على رمك كن الظلام انكســـــــابها
قلت اللهم لا بلّهم وابـــل الــحيــا === ولا جاذبوا بيض الترايب ثـــيابــــها
ليا سرت منا يا ســعود بن راشد === على حرةٍ نسل الجديعي ضرابــــــها
سرها وتلقـــى من ســبيعٍ قبيلة === كرام اللحا في طوع الأيدي لبابــــها
فلابد ما نفجـــأ سبيــع بغــــارة === على جرد الأيدي درعوها زهابــــــها
عليها من أولاد المهادي غلمة === لا طـــعّــنوا ما ثنّـــوا في عقـــابـــها
وأنا زبون الــجاذيات مهــــمـــل === لـــيا عزّبـــوا ذود المصـاليح جابـها
محالله عجوزٍ من سبيع بن عامر === ما علـــمت غرّانها في شبابـــــها
لها ولدٍ ما حاش يومــن غنـــيمة === ســـوى كلمةٍ عجفا تمزا وجابـــــها
يعنونها عسمان الأيدي عن الخطأ === محالله دنيا ما خذينا القضابـــــها
عيون العدا كم نوخن مـن جديلة === لا قام بذاخ الســـــوالف يهــــابــها
أنا أظن دارٍ شد عنــها مفـــرج === حقيقٍ يا دار الخنــــــــا في خرابــها
وأنا أظن دارٍ نزل يمها مفــرج === لابــــد ينــبت الزعفــــران ترابــــها
فتى ما يظلم المال ألا وداعـــة === ولو يملك الدنيا جميعٍ صـــخابـــهـــا
فتى يذبح الكوم وسديس وحـايل === لا قـــيــل يبزا زادها من عذابــــها
رحل جارنا ما جاه منا رزيّـــة === وان جـــات ما يأتيـــه منا عتـــــابها
وصلوا على سيد البرايا محمد === عدد مالعا القمري بعالي هضابـــها
منقول من أحد المنتديات
أرجوا أن تحوز القصه على اعجابكم وإن كان هناك أي خطأ أو لبس في القصه أو القصيدة أرجوا التنبيه إليه.

تعليق