مسائكم ورد يااخواني
قرأت قصه اليوم عجبتني مره وحبيت انقلها لكم
تقول صاحبة القصه :
قبل عدة أشهر حضرت محاضرة للداعية / ليلى السابر ..
ذكرت قصة رائعة واحببت نقلها لكم ..
تقول الداعية : قررنا عمل زيارة لإحدى القرى الفقيرة في جيزان لأجل ' الدعوة إلى الله ' ..
عندما وصلنا إلى القرية أدخلوني إلى مدرسة ( مدرسة لجميع المراحل ، فهي المدرسة الوحيدة هناك ) لإلقاء المحاضرة بها ..
عندما دخلت أذهلني منظر النساء هناك .. جميعهن يرتدين قطعة من القماش تكاد تستر عوراتهن فقط ..
ترددت كثيرا عن ماذا أحدثهن ؟!
فهم في حالة لا يعلم بها إلى الله !!
قررت أن أحدثهن عن الجنة .. فتنشرح الصدور .. وتشتاق النفوس ..
بعد إنتهائي من المحاضرة ... جاءتني إمرأة عجوز .. وطلبت مني أن أرافقها إلى بيتها ..
تعذرت منها .. واخبرتها انه يجب علي الذهاب الآن.. لأن الطريق وعر جدا الى المدينة ..
الحّت علي وبشدة ..
وافقت .. ولحقتها الى بيتها ..
عندما وصلت ..
قالت لي ' يا شيخة أنا ما أملك من الدنيا .. إلا هذه 'العشة' و غنمتين و هللتين '
وانا ودي أدخل الجنه ..
وانا عارفة نفسي يمكن ماراح ادخل من باب الصلاة .. لاني ماعرفت الصلاة الا بعد ما صار عمري 50 سنة ..
ويمكن ماراح ادخل من باب بر الوالدين .. فأمي وأبوي توفوا وأنا صغيرة ..
ولا باب .. ولا باب ..
اللي أقدر عليه باب الصدقة ..
خذي هذه الهللتين وانفقيهم في سبيل الله ..
تقول الداعية : نظرت الى الهللتين .. وأخذتها منها .. وسألت الله القبول ..
خرجت من 'عشتها ' .. ولا يعلم بهذا الأمر غير الله سبحانه وتعالى ثم انا وهي ..
******************************
مرت الأيام .. وبعد سنوات .. قررت أن اذهب إلى نفس القرية ' للدعوة إلى الله '
بعد ان ألقيت عليهن المحاضرة ..
جاءتني إمرأة - غير الأولى - إسمها ' حليمة '
قالت لي : يا شيخة تعرفين لما ألقيتي علينا المحاضرة الأولى قبل كم سنة ، كانت فيه إمرأة أخذتك لبيتها .
الداعية : اعذريني .. بس ماتذكرتها ..
بعد عدة محاولات من حليمة بتذكير الداعية بشكل المرأة و 'عشتها '
تذكرت الداعية ..
حليمة :هذه المرأة توفيت قبل كم شهر و أنا رأيت فيها رؤيا .. وأبيك تفسرين لي اياها
الداعية : والله يا حبيبتي انا ما أفسر أحلام ..
حليمة ألحّت على الداعية بأن تسمع منها الرؤيا .. وتنقلها لشيخ في الرياض لتفسيرها ..
حليمة : الرؤيا هي أني رأيت تلك المرأة العجوز تقول لي 'يا حليمة أنا دخلت الجنة بـ هللتين '
الداعية : اقشعر جسدي من حديثها ،،
وسألتها: حليمة تعرفين وش قصة الهللتين ؟!
حليمة : لا والله ماأعرف ..
الداعية : حمدت ربي كثيرا .. وأخبرتها بقصة الهللتين ..
وقلت لها : الرؤيا واضحة .. فهي بشارة بإذن الله بدخولها الجنة ..
- انتهى -
\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/
سبحان الله ,,
حليم ودود .. كريم على عباده ..
صدقوا مع الله .. فأصدقهم الله ..
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ...
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ...
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ...
قرأت قصه اليوم عجبتني مره وحبيت انقلها لكم
تقول صاحبة القصه :
قبل عدة أشهر حضرت محاضرة للداعية / ليلى السابر ..
ذكرت قصة رائعة واحببت نقلها لكم ..
تقول الداعية : قررنا عمل زيارة لإحدى القرى الفقيرة في جيزان لأجل ' الدعوة إلى الله ' ..
عندما وصلنا إلى القرية أدخلوني إلى مدرسة ( مدرسة لجميع المراحل ، فهي المدرسة الوحيدة هناك ) لإلقاء المحاضرة بها ..
عندما دخلت أذهلني منظر النساء هناك .. جميعهن يرتدين قطعة من القماش تكاد تستر عوراتهن فقط ..
ترددت كثيرا عن ماذا أحدثهن ؟!
فهم في حالة لا يعلم بها إلى الله !!
قررت أن أحدثهن عن الجنة .. فتنشرح الصدور .. وتشتاق النفوس ..
بعد إنتهائي من المحاضرة ... جاءتني إمرأة عجوز .. وطلبت مني أن أرافقها إلى بيتها ..
تعذرت منها .. واخبرتها انه يجب علي الذهاب الآن.. لأن الطريق وعر جدا الى المدينة ..
الحّت علي وبشدة ..
وافقت .. ولحقتها الى بيتها ..
عندما وصلت ..
قالت لي ' يا شيخة أنا ما أملك من الدنيا .. إلا هذه 'العشة' و غنمتين و هللتين '
وانا ودي أدخل الجنه ..
وانا عارفة نفسي يمكن ماراح ادخل من باب الصلاة .. لاني ماعرفت الصلاة الا بعد ما صار عمري 50 سنة ..
ويمكن ماراح ادخل من باب بر الوالدين .. فأمي وأبوي توفوا وأنا صغيرة ..
ولا باب .. ولا باب ..
اللي أقدر عليه باب الصدقة ..
خذي هذه الهللتين وانفقيهم في سبيل الله ..
تقول الداعية : نظرت الى الهللتين .. وأخذتها منها .. وسألت الله القبول ..
خرجت من 'عشتها ' .. ولا يعلم بهذا الأمر غير الله سبحانه وتعالى ثم انا وهي ..
******************************
مرت الأيام .. وبعد سنوات .. قررت أن اذهب إلى نفس القرية ' للدعوة إلى الله '
بعد ان ألقيت عليهن المحاضرة ..
جاءتني إمرأة - غير الأولى - إسمها ' حليمة '
قالت لي : يا شيخة تعرفين لما ألقيتي علينا المحاضرة الأولى قبل كم سنة ، كانت فيه إمرأة أخذتك لبيتها .
الداعية : اعذريني .. بس ماتذكرتها ..
بعد عدة محاولات من حليمة بتذكير الداعية بشكل المرأة و 'عشتها '
تذكرت الداعية ..
حليمة :هذه المرأة توفيت قبل كم شهر و أنا رأيت فيها رؤيا .. وأبيك تفسرين لي اياها
الداعية : والله يا حبيبتي انا ما أفسر أحلام ..
حليمة ألحّت على الداعية بأن تسمع منها الرؤيا .. وتنقلها لشيخ في الرياض لتفسيرها ..
حليمة : الرؤيا هي أني رأيت تلك المرأة العجوز تقول لي 'يا حليمة أنا دخلت الجنة بـ هللتين '
الداعية : اقشعر جسدي من حديثها ،،
وسألتها: حليمة تعرفين وش قصة الهللتين ؟!
حليمة : لا والله ماأعرف ..
الداعية : حمدت ربي كثيرا .. وأخبرتها بقصة الهللتين ..
وقلت لها : الرؤيا واضحة .. فهي بشارة بإذن الله بدخولها الجنة ..
- انتهى -
\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/
سبحان الله ,,
حليم ودود .. كريم على عباده ..
صدقوا مع الله .. فأصدقهم الله ..
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ...
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ...
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ...




تعليق