السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني اعضاء منتدى الرجال
احب ان اقدم نصيحه للجميع واعذروني فلست باكبر منكم سنا ولا ارجح عقلا ولكن من باب التذكير لا التشهير
قال الله تعالى (فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين)
لايخفاكم ان بعض الجهله بالدين او ضعاف النفوس قد يضر اخوه المسلم من اجل طلب الدنيا وكثيرا ما نسمع كلمات في المجالس بان يقول احدهم كم سمت الناقه فيخبره بكذا فيقول له انا عندي اطيب وبسعر ارخص فيصرف الشاري عن السلعه طمعا او بغضا او جهلا بحرمتها.
اكيد تعرضتوا او سمعتوا عن ماذكرت ونتيجة هذا الفعل هو العداوه والبغض ومحق البركه وانقطاع المطر ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.
لا يجوز للمسلم أن يبيع على بيع أخيه ، ولا أن يشتري على شرائه ؛ لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يبع الرجل على بيع أخيه ) رواه البخاري ( 2139) ومسلم ( 1412) .
والحكمة من هذا النهي ما فيه من إثارة العداوة والبغضاء بين المسلمين ، وكل ما أوجب العداوة والبغضاء بين المسلمين ، فهو محرم لعموم قوله تعالى ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ) المائدة / 91 فجعل الله تعالى علة تحريم الخمر والميسر هي حصول العداوة والبغضاء من فعلهما .
وقال المرداوي في الإنصاف (4/331) : " ولا يجوز بيع الرجل على بيع أخيه . ولا شراء الرجل على شراء أخيه . وهو أن [يقول لمن باع سلعه بتسعة : عندي فيها عشرة , ليفسخ البيع ويعقد معه . وهذا بلا نزاع فيهما .
واعذروني على الاطاله
اخواني اعضاء منتدى الرجال
احب ان اقدم نصيحه للجميع واعذروني فلست باكبر منكم سنا ولا ارجح عقلا ولكن من باب التذكير لا التشهير
قال الله تعالى (فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين)
لايخفاكم ان بعض الجهله بالدين او ضعاف النفوس قد يضر اخوه المسلم من اجل طلب الدنيا وكثيرا ما نسمع كلمات في المجالس بان يقول احدهم كم سمت الناقه فيخبره بكذا فيقول له انا عندي اطيب وبسعر ارخص فيصرف الشاري عن السلعه طمعا او بغضا او جهلا بحرمتها.
اكيد تعرضتوا او سمعتوا عن ماذكرت ونتيجة هذا الفعل هو العداوه والبغض ومحق البركه وانقطاع المطر ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.
لا يجوز للمسلم أن يبيع على بيع أخيه ، ولا أن يشتري على شرائه ؛ لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يبع الرجل على بيع أخيه ) رواه البخاري ( 2139) ومسلم ( 1412) .
والحكمة من هذا النهي ما فيه من إثارة العداوة والبغضاء بين المسلمين ، وكل ما أوجب العداوة والبغضاء بين المسلمين ، فهو محرم لعموم قوله تعالى ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ) المائدة / 91 فجعل الله تعالى علة تحريم الخمر والميسر هي حصول العداوة والبغضاء من فعلهما .
وقال المرداوي في الإنصاف (4/331) : " ولا يجوز بيع الرجل على بيع أخيه . ولا شراء الرجل على شراء أخيه . وهو أن [يقول لمن باع سلعه بتسعة : عندي فيها عشرة , ليفسخ البيع ويعقد معه . وهذا بلا نزاع فيهما .
واعذروني على الاطاله



[/align]



تعليق